استقبلت نزهة حيات، رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل، صباح اليوم الجمعة 25 فبراير الجاري، أحمد رحو رئيس مجلس المنافسة، في سياق لقاء تفاعلي مع الفاعلين في سوق الرساميل.
بعد الانهيار الاقتصادي في عام 2020 وبدء التعافي في 2021، هل يحصل تباطؤ عالمي في 2022؟ فالانتعاش اتسم بالزخم لكن الاقتصاد العالمي ليس بمنأى عن الخضات بسبب أزمة الإمدادات والتضخم والمخاوف الصحية التي تُضاف إليها كذلك مستلزمات المحافظة على البيئة.
وعدت الهيئة المغربية لسوق الرساميل، بالتوجه نحو توفير آليات تمويل جديدة لتمويل الاقتصاد، مع إضفاء مرونة أكثر على الإطار التنظيمي، غير أنه الهيئة لا تغفل الجانب المتعلق بتعزيز الرقابة في ظل ارتفاع منسوب المخاطر بغسل الأموال والفساد والجرائم الإلكترونية، التي ينتظر أن تتضخم.