فن و ثقافة
الكاريكاتير.. المغربي أبو سيف يفوز بجائزة "إنجازات العمر"
08/04/2021 - 16:35
SNRTnews
التفتت "جائزة محمود كحيل" لفئة الكاريكاتور السياسي إلى رسام الكاريكاتير المغربي ابراهيم لهادي، الذي يعتبر من رواد هذا الفن الصحافي في المغرب، خلال فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي، عندما كان يسمى بالرسم الصحافي، ليفوز لمهادي بجائزة "قاعة المشاهير لإنجازات العمر" الفخرية.
وأعلنت "جائزة محمود كحيل" يوم الخميس 08 أبريل، عن منحها جائزة "قاعة المشاهير لإنجازات العمر" الفخرية التي تمنح تقديرا لمن أمضى ربع قرن أو أكثر في خدمة هذا النوع من الفنون، للفنان المغربي ابراهيم لمهادي، الذي كان يوقع رسوماته باسم « أبوسيف ».
وبدأ أبو سيف في يومية « العلم » التي كان يديرها حينها محمد بوستة، قبل أن يلتحق بجريدة المحرر، وهو يعتبر"من أوائل الفنانين الذين وضعوا الأساس للرسوم الكاريكاتورية في المغرب (…)، كما تسبب أحد رسوماته العام 1980 في الزج به في السجن، على خلفية كاريكاتور يصور للمغرب في العام 2000.
وفاز الرسام السوري موفق قات بـ"جائزة محمود كحيل" في دورتها السادسة التي أعلن الرابحون فيها الخميس خلال مؤتمر صحافي في بيروت أقيم افتراضيا بسبب جائحة كوفيد-19.
وقد سجل هذه السنة إقبال غير مسبوق من النساء على التنافس لنيل الجوائز التي تحمل اسم الرسام اللبناني الراحل محمود كحيل وتمنح في فئات مختلفة، في إطار "مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصورة العربية في الجامعة الاميركية في بيروت"، في حين ارتفع عدد الدول التي ينتمي إليها المشاركون.
وموفق قات (66 عاما) "رسام كاريكاتور وصانع أفلام رسوم متحركة يعمل حاليا لحسابه في مجال الكاريكاتور السياسي في صحف ومجلات عربية عدة"، وسبق أن نال جائزة الصحافة العربية لعام 2016، بحسب ما عرف عنه كتاب عن المسابقة.
وحصلت المصرية مي كريم على جائزة الروايات التصويرية، وفاز مواطنها محمد ميجو في فئة الشرائط المصورة، في حين نال الفلسطيني ميشيل جبارين جائزة الرسوم التصويرية والتعبيرية ومنحت ديالا برصلي من سوريا جائزة رسوم كتب الأطفال.
وقالت رئيسة المبادرة التي تمنح هذه الجوائز رادا الصواف خلال المؤتمر الصحافي الافتراضي إن المتقدمين للمسابقة هذه السنة جاؤوا من "عدد إضافي من الدول العربية" بالمقارنة مع الدورات السابقة، مشيرة إلى أنهم ينتمون إلى 14 دولة.
وشجعت الصواف النساء "على الانخراط أكثر في فئة الكاريكاتور السياسي" منوهة بـ"المبد عات اللواتي زاد عددهن في الروايات التصويرية".
أما مديرة المبادرة في الجامعة الأميركية لينا غيبة فقالت "لقد شهدنا هذا العام عددا أكبر من الروايات التصويرية التي تقدمت للجائزة، وأكبر عدد من النساء المشاركات فضلا عن مشاركة واسعة من الفلسطينيين واليمنيين مقارنة بالسنوات الست السابقة".
واعتبر نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي الذي شارك في المؤتمر أن المبادرة "تؤسس لمزيد من النهوض الثقافي والفني وتسهم في إعادة لبنان جسر عبور بين العرب من جهة والعالم من جهة أخرى".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
واش بصح