سياسة
بنيس: إدارة بايدن لن تعطي هدية للجزائر وإسبانيا
01/05/2021 - 09:07
يونس أباعلي
شدد سمير بنيس، المحلل والمستشار السياسي المقيم في واشنطن، على أن البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، بعد اتصال بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي مع نظيره الأمريكي، يؤكد على أن إدارة الرئيس بايدن لا تفكر في إعطاء هدية للجزائر واسبانيا، من خلال سحب اعترافها بمغربية الصحراء.
في تصريح لـ"SNRTnews"، قال بنيس إن ثناء بلينكين على الاتفاق الموقع بين إسرائيل والمغرب وبأنه سيأتي بنتائج إيجابية للبلدين، فذلك يعني بشكل ضمني أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بالاتفاق الثلاثي الموقع بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل في دجنبر الماضي.
ويرى أن أمريكا لا تفكر في التراجع عن اعترافها بمغربية الصحراء، نظرا لنوعية العلاقات التي تجمع البلدين، والمغرب يعتبر من بين البلدان القليلة التي تعتبرها واشنطن أكبر حليف خارج حلف الناتو، ينضاف إلى هذا مواقف بايدن الداعمة بشكل غير مشروط لأمن إسرائيل.
وأضاف في تصريحه: "الحسابات السياسية للدول تأخذ في عين الاعتبار مصالحها، والمغرب رأى أنه في مصلحته انتزاع الاعتراف وجعل مسألة إخراج علاقاته مع إسرائيل للعلن ورقة لجعله في مأمن عن قرار مفاجئ للتراجع عز ذلك القرار".
وكشفت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير أنتوني بلينكين أجرى اتصالا، أمس الجمعة، مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إذ أشار خلاله بلينكين إلى العلاقة الثنائية طويلة الأمد والمتبادلة المنفعة القائمة على القيم والمصالح المشتركة في السلام والأمن والازدهار الإقليمي.
وأبرز بلاغ للخارجية الأمريكية أن الوزير رحّب بالخطوات المغربية لتحسين العلاقات مع إسرائيل، مشددا على أن العلاقة المغربية الإسرائيلية ستحقق فوائد طويلة الأمد للبلدين.
كما ناقش الطرفان الفرص المتاحة لزيادة التعاون في إفريقيا لتعزيز الازدهار الاقتصادي والاستقرار، وسلط الوزير الضوء على دور المغرب الرئيسي في تعزيز الاستقرار في منطقة الساحل وليبيا.
وتناول الاتصال، أيضا، الإصلاحات بعيدة المدى لجلالة لملك محمد السادس على مدى العقدين الماضيين، وشجع الوزير المغرب على مواصلة تنفيذ هذه الإصلاحات وإعادة تأكيد التزامه بحماية وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
وأشاد الوزير الأمريكي بـ"قيادة جلالة الملك محمد السادس في مكافحة تغير المناخ والاستثمار في الطاقة المتجددة وشجع المغرب على المساعدة في تعزيز النمو الاقتصادي الأخضر والتنمية في إفريقيا".
وأشار الوزيران إلى أن هذا العام يصادف الذكرى المئوية الثانية لمنح مبنى المفوضية الأمريكية في طنجة للشعب الأمريكي من السلطان مولاي سليمان، وهو مثال على "الشراكة الاستراتيجية الطويلة الأمد التي يخطط البلدان لإبرازها على مدار العام".
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة