رياضة
عودة أحمد إلى سباق رئاسة "كاف" تثير الجدل
06/02/2021 - 20:38
أ.ف.بلا يزال الجدل قائما حول أهلية الملغاشي أحمد أحمد بالتقدم لولاية ثانية لمنصب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد إعلان لجنة الحكامة في الاتحاد القاري السماح له بالنزول في السباق.
وكان أحمد استبعد من التقدم لولاية ثانية بعد إيقافه، من قبل "فيفا"، لخمس سنوات عن كل الأنشطة الكروية بسبب قضايا فساد في 23 نونبر 2020.
ووجهت لجنة الحكامة، يوم الجمعة 05 فبراير 2021، رسالة إلى الأمانة العامة جاء فيها أنه بعد تعليق محكمة التحكيم قرار فيفا في 29 يناير 2021، "أصبح المرشح أحمد أحمد مؤهلا لمنصب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم".
في المقابل، أشارت تقارير صحفية إلى أن الهيئة التنفيذية للاتحاد الإفريقي اختارت، السبت 06 فبراير 2021، تجاهل قرار لجنة الحكامة، ورمي الكرة في مرمى الاتحاد الدولي ليقول الكلمة الأخيرة.
وكانت محكمة التحكيم أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها سرعت استئناف أحمد لإيقاف "فيفا"، للسماح له بخوض الانتخابات. وقالت، في بيان، إنها اتفقت مع أحمد وفيفا على "إجراء عاجل"، وستبدأ جلسة استماعه في 2 مارس المقبل، علما أن الانتخابات مقررة في 12 مارس في الرباط.
وأضافت محكمة التحكيم أنها "تنوي إصدار حكم نهائي بعد فترة وجيزة من جلسة الاستماع.. قبل 12 مارس". وتابعت أنه إذا صدر القرار بعد الانتخابات سيكون هناك "خطر إلحاق ضرر لا يمكن إصلاحه" بالنسبة إلى أحمد، وأنها وافقت على وقف حظر فيفا طوال مدة انتخابات الاتحاد الإفريقي.
وأدانت الغرفة القضائية في لجنة الأخلاقيات في "فيفا" أحمد (61 عاما)، الذي يرأس الاتحاد القاري منذ 2017، بخرق عدة مواد متعلقة بـ"واجب الولاء.. عرض وقبول هدايا أو مزايا أخرى.. إساءة استخدام المنصب"، بالإضافة إلى "إساءة إدارة الأموال".
وكان أحمد قد أوقف لفترة قصيرة وخضع للتحقيق في فرنسا في يونيو 2019 بشبهات فساد، قبل إخلاء سبيله، علما بأنه وصل إلى منصبه، منهيا حكما دام 29 عاما لعيسى حياتو، بنيله 34 صوتا مقابل 20 للكاميروني الواسع النفوذ الذي لاحقته أيضا فضائح فساد عديدة.
وشارك أحمد، السبت 06 فبراير 2021، في أول اجتماع لاتحاده القاري، منذ إيقافه في نونبر الماضي، وغرد في حسابه على "تويتر": "سعيد جدا لترؤس اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي في ياوندي في الكاميرون"، على هامش كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين.
وصادق "فيفا"، في نهاية يناير، على اعتماد أربعة مرشحين لمنصب الرئيس هم الموريتاني أحمد ولد يحيى، والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، والسنغالي أوغوستين سنغور، والعاجي جاك أنوما.
ويملك كل اتحاد من الاتحادات الـ54 المنضوية صوتا في الانتخابات، في حين يفوز من يحقق الأكثرية البسيطة في الجولة الأولى.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
سياسة