عالم
غابرييل بوريك .. شاب يعيد اليسار إلى السلطة بالشيلي
20/12/2021 - 14:23
وكالة المغرب العربي للأنباء
يعد غابرييل بوريك، الشاب الذي انتخب أمس الأحد رئيسا جديدا للشيلي، مصدر إلهام للملايين من أقرانه الذين تظاهروا لمدة شهرين سنة 2019 مطالبين بتحسين الظروف الاجتماعية.
انتخب مرشح ائتلاف اليسار غابرييل بوريك، أمس الأحد، رئيسا جديدا للشيلي، وذلك حسب النتائج الرسمية المؤقتة. وحصل بوريك بعد فرز 99,47 في المائة من الأصوات على نسبة 55,86 في المائة خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، مقابل 44,14 في المائة لمنافسه اليميني خوسيه انطونيو كاست. واعترف كاست بالهزيمة وهنأ رئيس الشيلي المنتخب.
بات بوريك البالغ من العمر 32 سنة والذي نجح في تشكيل جبهة يسارية واسعة تحالفت مع الحزب الشيوعي الشيلي، أصغر رئيس لجمهورية الشيلي منذ استقلالها قبل 200 سنة، بيد أن موقفه الرافض للديكتاتورية في نيكاراغوا خلقت توترا مع حلفائه الشيوعيين الداعمين لنظام دانيال أورتيغا، الذي أعيد انتخابه في ظروف يكتنفها الشك بعدما زج بمعارضيه في السجن.
وكان غابرييل بوريك الحاصل على إجازة في القانون من جامعة الشيلي، قد ولج البرلمان سنة 2014 نائبا عن منطقة في أقصى جنوب البلاد (ماجلان).
وخلال سنوات دراسته الجامعية، قاد بوريك اتحاد الطلبة بجامعة الشيلي، وهي أهم مؤسسة للتعليم العالي في البلاد.
وعند اندلاع أحداث أكتوبر 2019 ، كان بوريك أحد الموقعين الرئيسيين على "اتفاق السلام الاجتماعي والدستور الجديد" الذي انبثقت عنه جمعية تأسيسية مكلفة بصياغة قانون أساسي جديد للبلاد.
وسيمارس بوريك الذي من المرتقب، أن يتم تنصيبه في مارس المقبل اختصاصاته في إطار الدستور الجديد، برسم ولايته الرئاسية 2022-2026.
ويقوم المشروع الذي دافع عنه بوريك ،على مدى الأشهر الطويلة التي استغرقتها الحملة الانتخابية، على سياسة اجتماعية استباقية، ورفع الإنفاق العام، وزيادة قوية في المعاشات التقاعدية، ودفاع شرس عن البيئة، فضلا عن التعليم الذي كان أيضا في صلب احتجاجات 2019 وذلك من خلال توفير تعليم مجاني وذي جودة.
وقد تعهد بوريك خلال المناظرة التلفزية الأخيرة فبيل الاقتراع بأن يكون "رئيسا يطمئن له جميع الشيليين" داعيا إلى بناء "دولة أكثر عدلا ومساواة".
مقالات ذات صلة
عالم
مجتمع
رياضة
فن و ثقافة