مجتمع
انطلاق الموسم الدراسي .. المدارس تستقبل التلاميذ بروح جديدة
05/09/2024 - 13:52
حليمة عامر | حمزة باموفتحت مدارس المملكة أبوابها، يوم الخميس 5 شتنبر 2024، لاستقبال التلميذات والتلاميذ إيذانا بانطلاق الموسم الدراسي 2024-2025، على أن تبدأ الدراسة بشكل رسمي يوم الاثنين 9 شتنبر 2024.
وفي مدينة الدار البيضاء، وكغيرها من مدن المغرب، شهد الموسم الدراسي انطلاقة مدعومة بتدابير وبرامج تهدف إلى الارتقاء بمستوى التعلمات.
انطلاقة تدريجية
أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في بلاغ، بأن أزيد من 8 ملايين ألف تلميذة وتلميذ سيلتحقون بالمؤسسات التعليمية برسم الموسم الدراسي الجديد 2024-2025.
وذكرت الوزارة أن الدراسة ستنطلق بشكل فعلي، يوم الاثنين 9 شتنبر 2024، بكل الأسلاك والمستويات الدراسية بجميع المؤسسات التعليمية، مبرزة أن التعليم العمومي سيستقبل حوالي 6 ملايين و976 ألف تلميذة وتلميذ، موزعين إلى ما يقارب 3 ملايين و716 تلميذة وتلميذ بالتعليم الابتدائي، بانخفاض في عدد المتمدرسين بهذا السلك بناقص 1,3 في المائة، وحوالي 2 مليون و25 ألف تلميذة وتلميذ بالثانوي الإعدادي بنسبة زيادة تصل إلى 5,5 في المائة، وما يناهز مليون و235 ألف تلميذة وتلميذ بالثانوي التأهيلي بنسبة زيادة تصل إلى 12,7 في المائة.
جديد السنة
يتميز هذا الموسم الدراسي الجديد بتوسيع نطاق مشروع "المدارس الرائدة" في المغرب، الذي من المرتقب تعميمه بالكامل بنسبة 100 في المائة خلال السنة المقبلة، بهدف تجاوز التحديات التعليمية والرفع من جودة التعلمات الأساسية، بالاعتماد على مقاربات بيداغوجية حديثة.
مدرسة ابن المقفع، التابعة لمديرية عين الشق بالدار البيضاء، تمثل إحدى هذه المدارس الرائدة التي انخرطت في المشروع الوطني للارتقاء بنسب النجاح ومحاربة الهدر المدرسي.
وبهذا الصدد، أكد نور الدين النجاري، مدير المدرسة، في تصريح لـSNRTnews، أن الموسم الدراسي الحالي ينطلق تحت شعار "مدرسة عمومية ذات جودة"، مشيرا إلى أن المدرسة خضعت لعملية تأهيل وتجهيز بأنظمة إلكترونية حديثة من شأنها أن تسهم في تحسين جودة التدريس وتسهيل مهام الأساتذة.
وأضاف النجاري أن الأساتذة تم تكوينهم، العام الماضي، في إطار مشروع "المدارس الرائدة"، حيث اكتسبوا مهارات بيداغوجية حديثة من المتوقع أن تنعكس إيجابا على أداء التلميذات والتلاميذ.
مميزات مدارس الريادة
من بين أبرز مميزات هذا النظام، وفقا للنجاري، يتم تدريس كل مادة من قبل أستاذ متخصص، بدلا من أن يتولى معلم واحد تدريس جميع المواد. حيث سيكون هناك أستاذ متخصص في اللغة العربية والتربية الإسلامية، وآخر في الرياضيات والنشاط العلمي، بالإضافة إلى أستاذ للغة الفرنسية والمهارات الحياتية.
وأكد على أن هذا التخصص من شأنه تعزيز جودة التحضير والتدريس، وبالتالي تحسين أداء التلاميذ.
ويهدف مشروع مدارس الريادة، وفقا لوزارة التربية الوطنية، إلى توفير مدرسة جيدة للجميع، وتحسين التعلمات الأساس للتلاميذ من خلال اعتماد أساليب تدريس جديدة وفعالة.
وأكد محمد زروالي، مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية، في تصريح لـSNRTnews، أن برنامج "مؤسسات الريادة" لهذه السنة يشمل 2626 مؤسسة، و2626 مديرا، مضيفا أنه يشمل أيضا 43 ألف معلم، و560 مفتشا، وأكثر من 1000 أخصائي توجيه، ومليون و300 ألف تلميذ.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع