مجتمع
الذكاء الاصطناعي والتعليم.. أدوات متطورة لمساعدة المُدرس في مهامه
27/09/2024 - 15:49
يونس أباعلي | أيوب محي الدينتعرّف رجال ونساء التعليم، خلال المنتدى الوطني للمدرس بالرباط، على أدوات عملية وعلمية للذكاء الاصطناعي يُمكنها أن تساعدهم في عدد من مهامهم، من التصحيح إلى إعداد الدروس وإنتاج القصص.
تعرّف رجال ونساء التعليم، خلال المنتدى الوطني للمدرس بالرباط، على أدوات عملية وعلمية للذكاء الاصطناعي يُمكنها أن تساعدهم في عدد من مهامهم، من التصحيح إلى إعداد الدروس وإنتاج القصص وحل العمليات الرياضية.
لفت انتباه المشاركين والحاضرين للمنتدى الوطني للمدرس، في نسخته الأولى التي تُختتم اليوم الجمعة 27 شتنبر 2024، العروض المتوفرة أمامهم للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، إذ وقفوا على أدوات يمكن أن يعتمدوا عليها خصوصا في ما يتعلق بمهامهم الروتينية.
في زاوية من فضاء المنتدى عرضت شركة متخصصة، من بين شركات أخرى، أشكال الحلول التي تقدمها هذه الثورة التكنولوجية، حيث ظل مهندسون شباب يشرحون لأساتذة وأستاذات وأطر تربوية كيفية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.
وخلال المنتدى خُصصت ورشة لموضوع الذكاء الاصطناعي، شارك فيها متخصصون ومهتمون، أجمعوا فيها على أنهم مع اعتماد الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والتربية، خصوصا أن التلاميذ والطلاب مرتبطون أكثر من أي وقت بهواتفهم وهو ما يدفع نحو استغلال هذا الارتباط على النحو الجيد.
كما توقفت الورشة، التي استقطبت اهتمام عدد مهم من رجال ونساء التعليم، عند أهمية التكوين لكي يستعملوا جيدا كل هذه الأدوات المتطورة.
وأبرزت مريم نايري، وهي مهندسة ذكاء اصطناعي، أن الهدف من المشاركة في المنتدى هو تقريب هذه الأدوات من المنتسبين لجسم التربية والتكوين، وجعلهم يؤمنون بدورها في تطوير طرق التدريس والتلقين والعمل الإداري.
شرحت في تصريحها لـSNRTnews أن هناك إمكانية لمعالجة ملفات الدروس، ومعالجة أوراق امتحانات التلاميذ، وأكدت أن هذه الأدوات متاحة ولا تفرض إلمام الأستاذ بمجال المعلوميات، ويكفي الولوج إليها عن طريق تقنيات المسح الرقمي عبر المواقع الإلكترونية لهذه الشركات المتخصصة.
من جانبه، أبرز عثمان المساوي، مهندس ذكاء اصطناعي، أن هناك برامج لإنتاج الدروس، وتطبيقات يمكن من خلالها للأستاذ التفاعل مع تلاميذه، سواء كانوا في الفصل أو خارجه.
أما آلية للتصحيح فشرح أنها تتم عن طريق معالجة بيانات الأجوبة والنقط التي يُدخلها الأستاذ، وهو ما يجعل عملية التصحيح سلسلة.
وأكد المهندسان أن الأساتذة كانوا متفاعلين ومتحمسين لاستعمال هذه التقنيات في مهامهم التربوية.
وخلال المنتدى، قدم أحمد مركزي، أستاذ جامعي وخبير في تكنولوجيا التربية، عرضا ونماذج تمت الاستعانة فيها بالذكاء الاصطناعي.
وأكد مركزي، في حديثه مع SNRTnews، أن الذكاء الاصطناعي يقدم وينتج حلولا في الرياضات والفيزياء وعلوم الحياة والأرض.
ولا يتفق مع من يقولون إن اعتماد هذه التقنية سينعكس سلبا على مجالات التعلم، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي يوفر للأستاذ وقتا ومجالا أكثر للتفكير والاشتغال والإبداع في وقت يأخذ الذكاء الاصطناعي مكانه في أعماله الروتينية.
وشدد على أن الذكاء الاصطناعي يُمكن من "شخصنة التدريس بما يليق بالأستاذ وبحسب قدراته وإمكانياته".
مقالات ذات صلة
مجتمع
فن و ثقافة
تكنولوجيا
تكنولوجيا