اقتصاد
شكيب لعلج يرصد تحديات الصناعة بالمغرب في يومها الوطني
16/10/2024 - 18:23
حمزة بامو | مصطفى أزوكاحاعتبر شكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب CGEM، أن اليوم الوطني للصناعة، يتيح التفكير في التحديات الحالية والمستقبلية، في سياق اقتصادي عالمي دائم التحول، حيث أضحت السيادة الصناعية والاستقلال الاقتصادي أولويات استراتيجية.
جاء ذلك بمناسبة الدورة الثانية لليوم الوطني للصناعة المنظمة، اليوم الأربعاء 16 أكتوبر ببنكرير، من قبل وزارة الصناعة والتجارة والاتحاد العام لمقاولات المغرب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
أشار العلج إلى النمو المهم للصادرات الصناعية المغربية، التي ارتفعت من 329 مليار درهم في 2021 إلى 429 مليار درهم في العام الماضي، مشددا على أن صناعة ذات أداء جيد وتصديرية تساهم ليس فقط في توازن الميزان التجاري، بل تدعم رصيد العملة الصعبة للمغرب.
وعرض لأهمية ميثاق الاستثمار وصندوق محمد السادس، الذي خصصت له 15 مليار درهم ، معتبرا أن هاتين الآليتين المفتوحتين أمام مقاولات الصغيرة والمتوسطة والصغيرة جدا، تساهمان في إضفاء دينامية مهمة على المشاريع في المغرب.
وأكد على المكانة المركزية التي يحتلها نزع الكربون واستراتيجية المغرب الرقمي، بما لها من دور في تغيير المقاولات والإدارات، في تعزيز تنافسية الصناعة المغربية على الصعيد الدولي.
ورصد العلج تحديات تواجه التصنيع بالمغرب، حيث أكد على صعوبة توفير العقار الموجه للصناعة، مشددا على أهمية توسيع إدماج المجالات الترابية، حيث لاحظ أن 80 في المائة من الصناعة تتركز في محور الجديدة وطنجة، داعيا إلى ضرورة تطوير الجهات الأخرى، مؤكدا في الوقت نفسه، على استعجالية إصلاح نظام التكوين المهنني، بما يساهم في إعداد يد عاملة للتحول الصناعي.
وألح على ضرورة إصلاح مدونة الشغل، وإصدار قانون تنظيم الإضراب، حيث يرى في ذلك أحد المداخل لتشجيع التشغيل، داعيا في الوقت نفسه إلى تبسيط المساطير الإدارية لتحسن جاذبية الاستثمارات.
واعتبر أن تمويل المشاريع الصناعية يبقى تحديا أساسيا، حيث دعا الأبناك إلى مواكبه الصناعيين، مشددا على دور البورصة في تمويل المشاريع الاستثمارية.
ومن جانبه، وأكد هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير، التي احتضن فضاؤها أشغال اليوم الوطني للصناعة، على الجهود التي تبذلها الجامعة على مستوى جميع مراحل سلسلة القيمة من أجل مواكبة الصناعة.
وتحدث عن دور الجامعة التي يرأسها في تكوين الموارد البشرية والبحث وتطوير تكنولوجيات محلية عبر براءات اختراع والابتكار، مؤكدا على أن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنجرير، ملتزمة من أجل مواكبه قطاع الصناعة بهدف خلق قيمة مضافة أكثر، مشددا على الحرص على تطوير السيادة التكنولوجية للمغرب.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد