اقتصاد
فلاحون يراقبون إزهار أشجار الزيتون ويتمنون طي صفحة الجفاف
23/04/2025 - 21:13
محمد شافعي | مصطفى أزوكاحدخلت أشجار الزيتون في مرحلة الإزهار قبل بروز أولى الثمار، ما يرفع منسوب الأمل لدى المزارعين كي تكون الظروف المناخية رحيمة بها، بعد التساقطات المطرية الأخيرة.
حالة الطقس المعتدلة التي يعرفها المغرب في الأيام الأخيرة تساعد عملية إزهار أشجار الزيتون، التي تبدأ في شهر أبريل بعد تشكل الأجزاء الزهرية.
يراقب مصطفى حفضاوي، نائب رئيس مجموعة النفع الاقتصادي "جنان وزان"، عملية إزهار تلك الأشجار التي يتمنى أن توفرها رياح الشركي التي تعصف بالأزهار تسبق بروز الثمار.
ويؤكد نائب رئيس " جنان وزان" التي تنضوي تحت لوائها ثماني تعاونيات، في تصريح لـSNRTnews على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب المنعقد بمكناس بين 21 و27 أبريل الجاري، على أن الأمطار التي شهدها المغرب في مارس وأبريل بعثت الأمل في نفوس المزارعين بتحقيق محصول يعوض جزئيا الخسائر التي تكبدوها في العام الماضي.
ويوضح أن الإنتاج شهد انخفاضا كبيرا في العام الماضي، حيث يقدره بحوالي 70 في المائة في منطقة وزان، معبرا عن الأمل في أن تسعف درجات الحرارة عمليتي إزهار وإثمار أشجار الزيتون، من أجل تعظيم الإنتاج.
ويتوقع يونس الخمسي، ممثل تعاونية الربيع لإنتاج زيت الزيتون بوزان، أن يأتي محصول الزيتون في مستوى انتظارات المزارعين هذا العام، مؤكدا أن الأمطار الأخيرة التي عوضت قلة التساقطات في فترة "الليالي"، ستساعد على زيادة المردودية.
وأفضى الجفاف الذي عرفه المغرب في العام الماضي إلى تراجع الإنتاج في الموسم الماضي بنسبة 11 في المائة، مقارنة بالموسم الذي سبقه، ليصل إلى 950 ألف طن.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، توقع أن ينخفض إنتاج زيت الزيتون إلى 90 ألف طن في الموسم الأخير، وهو مستوى دون الاستهلاك الوطني الذي يتراوح ما بين 130 و140 ألف طن.
وتمتد أشجار الزيتون على مساحة 1.2 مليون هكتار، حيث تمثل 65 في المائة من مساحة الأشجار المثمرة على الصعيد الوطني.
وراهنت السلطات العمومية والمهنيين عبر عقد البرنامج الموقع قبل عامين على إيصال الإنتاج الوطني من الزيتون إلى حوالي 3.5 ملايين طن في أفق سنة 2030.
وكان مجلس المنافسة دعا إلى مضاعفة حجم إنتاج زيت الزيتون ليصل إلى 330 ألف طن في السنة في أفق سنة 2030، وذلك عن طريق الرفع من المساحة المغروسة من أشجار الزيتون حتى يتسنى الرفع من الاستهلاك المحلي لهذه المادة الحيوية.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد