رياضة
أشبال المغرب أمام تحد صعب ضد نيجريا في كأس إفريقيا
04/05/2025 - 12:11
صلاح الكومري
يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة نظيره النيجيري في مباراة تجمعهما، بعد عصر الأحد 4 ماي 2025 (على الساعة السابعة)، برسم الجولة الثانية من دور المجموعات في نهائيات كأس إفريقيا للشباب، المقامة في مصر في الفترة ما بين 30 مارس و18 ماي 2025.
يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، لأقل من 20 سنة، تحديا صعبا حين يلاقي نظيره النيجيري، أحد أقوى المنتخبات الإفريقية، وحامل الرقم القياسي في التتويج بكأس إفريقيا للشبان برصيد 7 ألقاب.
ويتفقد المنتخب الوطني، في هذه المباراة، إلى خدمات لاعبيه عبد الحميد آيت بودلال وياسر زبيري، وذلك بسبب إصابتهما خلال الفوز على المنتخب الكيني، في الجولة الأولى من النهائيات القارية.
وقال محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، إن العناصر الوطنية تنتظرها مباراة صعبة أمام المنتخب النيجيري، معتبرا أن الأخير يتمتع بتجربة كبيرة في هذه المنافسة القارية، وأنه على لاعبيه تقديم أداء أفضل من المباراة السابقة، خلال الفوز على المنتخب الكيني بـ3 أهداف لـ2.
وبخصوص غياب اللاعبين عبد الحميد آيت بودلال وياسر زبيري، بسبب الإصابة، قال محمد وهبي إن لائحة المنتخب المغربي تضم ستة وعشرين لاعبا، مما يعني أنه "لن يكون هناك أي مشكل في ما يخص بديل هذين اللاعبين، وأنا مطمئن بهذا الخصوص لأننا نتوفر على لاعبين جيدين قادرين على المشاركة في أي مرحلة من مراحل هذه المسابقة القارية".
وكان محمد وهبي أقر بارتكاب لاعبيه، خاصة المدافعين، لأخطاء كثيرة في المباراة الأولى أمام المنتخب الكيني، إذ ظهروا في حاجة إلى الانسجام أكثر، وفي حاجة، أيضا، إلى الثقة في قدراتهم.
وفي هذا السياق، قال محمد وهبي عقب الفوز على كينيا: "من بين الأشياء التي يحتاج المنتخب الوطني إلى تطويرها، نقص الثقة لدى بعض اللاعبين في خط الدفاع، وخلق المساحات في الهجوم".
من جهته، استهل المنتخب النيجيري مشاركته في هذه البطولة بالفوز على نظيره التونسي بهدف واحد لصفر في الجولة الأولى.
وبخصوص مواجهة المنتخب المغربي، قال أليو زيبيرو، مدرب المنتخب النيجيري، في ندوة صحفية، السبت 3 ماي 2025: "سنحدث بعض التغييرات في التشكيلة، وبالتأكيد، سنشهد تحسنا في أدائنا".
ورغم الفوز على تونس بهدف واحد لـ0، إلا أن النيجيريين غير راضيين على أدائهم في هذه المباراة، وهذا ما أكده المدرب زيبيرو، قائلا: "يجب أن نتحسن مع توالي المباريات. لم نقدم أداء جيدا في المباراة الأولى، لكن الوضع إيجابي داخل المجموعة بالنظر إلى الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها اللاعبون. إنهم على أتم الاستعداد".
"ولن تكون مهمة الأشبال سهلة في هذه المباراة من أجل حسم التأهل إلى الدور الثاني، إذ إن النيجيريين متمرسون في هذه المنافسة، ولم يسبق لهم أن خرجوا منها في دور المجموعات، ناهيك عن أنهم يتطلعون إلى التتويج بلقبهم الثامن.
ويحمل المنتخب النيجيري الرقم القياسي في التتويج بلقب هذه البطولة برصيد 7 ألقاب، من أصل 14 مشاركة، حسب ما أورده الاتحاد الإفريقي "كاف".
في المقابل يشارك المنتخب الوطني المغربي في هذه التظاهرة للمرة الـ13، وسبق له التتويج باللقب مرة واحدة سنة 1997 في المغرب، تحت قيادة المدرب رشيد الطاوسي، وبلغ دور نصف النهائي مرتين عامي 1987 و2005.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة