مجتمع
بـ"اللعب نغير العالم" .. تظاهرة تربوية تحتفي بالطفولة
28/05/2025 - 18:37
أيوب محي الديناحتفلت جمعية الدمج و التأهيل للجميع والجامعة الوطنية للتخييم باليوم العالمي للعب، الذي يصادف 28 ماي من كل سنة، من خلال سلسلة من الأنشطة التربوية والتوعوية التي تستحضر الدور الحيوي للعب في تنمية الطفولة.
ويأتي هذا الاحتفاء لتقريب الأسر والمربين والفاعلين التربويين من أهمية اللعب في بناء التوازن النفسي والذهني لدى الطفل، وإبراز أثره العميق في ترسيخ قيم التعايش والتنوع، وتجاوز الفوارق الاجتماعية والنفسية.
وفي سياق متصل، شهدت دار الشباب سيدي معروف بالدار البيضاء، يوم الأربعاء 28 ماي 2025، تنظيم فعاليات اليوم العالمي للعب، في تظاهرة جمعت بين التفكير العلمي والتجريب التربوي المرح.
الفعالية نظمتها الجامعة الوطنية للتخييم وجمعية الدمج والتأهيل للجميع، بشراكة مع الجامعة الدولية للدار البيضاء، في خطوة تؤكد التقاء الجهود الأكاديمية والمدنية من أجل جعل اللعب رافعة تنمية الطفولة وتعزيز الإدماج الاجتماعي، لا سيما لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة.
وفي تصريح بالمناسبة، أكدت هند بورماد، رئيسة جمعية الدمج والتأهيل للجميع، أن "اللعب ليس ترفا، بل هو حاجة نفسية أساسية وأداة علاجية تسهم في بناء شخصية متوازنة لدى الطفل"، مضيفة أن "الطفل الذي يختبر اللعب في بيئة سليمة وآمنة، يصبح شاباً يتمتع بثقة بالنفس وصحة نفسية جيدة".
وشددت بورماد، في تصريح لـSNRTnews، على أهمية إدماج اللعب في المنظومة التربوية، سواء داخل الفصول الدراسية أو في الفضاءات الأسرية، مشيرة إلى أن "التخييم يشكل أحد الأطر المثلى لترسيخ ثقافة اللعب الهادف، لما يوفره من بيئة تفاعلية غنية تدعم النمو المتكامل للطفل".
وتخللت هذه التظاهرة ورشات تفاعلية، وألعاب جماعية، وأنشطة تحسيسية لفائدة الأطفال، إلى جانب فقرات تأطيرية موجهة للآباء والمؤطرين حول آليات توظيف اللعب كوسيلة للدمج والدعم النفسي.
مقالات ذات صلة
مجتمع
عالم
مجتمع
عالم