سياسة
نقطة إلى السطر.. أوزين يتحدث عن أداء الحكومة واستحقاقات 2026
09/07/2025 - 15:48
مراد كراخيحلّ محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ضيفا على برنامج "نقطة إلى السطر"، الذي تقدمه الزميلة صباح بنداود والزميل عبد الله لشكر على القناة الأولى، مساء الثلاثاء 8 يوليوز 2025، حيث تحدث عن أداء الحكومة، خاصة في ملفات الحماية الاجتماعية والتعليم والتشغيل، كما علق على العلاقة بين مكونات المعارضة واستعدادات حزبه للانتخابات المقبلة.
وقال أوزين إن ورش الحماية الاجتماعية يشهد تعثرا كبيرا في التنزيل، مما يجعل وعود الحكومة، بعد مرور أربع سنوات من ولايتها، بعيدة عن التحقق على أرض الواقع.
وأشار، في هذا الصدد، إلى أن المغرب لا يتوفر سوى على 7 أطباء لكل 10 آلاف نسمة، وأن 50 بالمائة من الأطباء يتمركزون بين محور سطات-القنيطرة، ما يعمق الفوارق الجهوية في الولوج إلى الخدمات الصحية.
وفي ما يخص قطاع التعليم، اعتبر أوزين أن المغرب يعيش تباينا على المستوى التعليمي، مع بروز أربع أنواع من المدارس: المدارس العمومية، ومدارس الريادة، ومدارس التميز، والمدارس الخاصة، وهو ما رأى فيه مساسا بمبدأ تكافؤ الفرص، الذي يفترض أن يشكل أساس الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم.
وأضاف أن تعميم مدارس الريادة والتميز يشوبه الكثير من الاختلالات على مستوى التنزيل، خاصة بسبب غياب التوازن بين الوسط الحضري والقروي، وهو ما يعمق التفاوتات بين الفئات الاجتماعية والمجالية.
وانتقد الأمين العام للحركة الشعبية الأغلبية الحكومية قائلا إنها لم تنجز سوى أقل من 20 بالمائة من التزاماتها، ومع ذلك بدأت مكوناتها "تتصارع على مقاعد حكومة المونديال"، في إشارة إلى الانتخابات المقررة سنة 2026، واصفا ذلك بأنه "استفزاز صريح للمغاربة".
وتطرق إلى ملف التشغيل، معتبرا أن الحكومة لم تفشل فقط في تحقيق وعدها بخلق مليون منصب شغل، بل عجزت حتى عن الحفاظ على الوظائف الموجودة قبل تعيينها، مضيفا: "الأيام أثبتت أن البرنامج الحكومي كان مجرد أوهام".
وانتقد أوزين ما وصفه بـ"الانغلاق الحكومي" قائلا إن "الأغلبية لا تستمع إلا لنفسها"، وهو ما أدى إلى فشل أغلب السياسات، ومنها طريقة تدبير الدعم في عيد الأضحى العام الماضي، حيث "استفاد منه الكساب الأوروبي أكثر من الفلاح المغربي الصغير"، على حد قوله.
وفي السياق نفسه، كشف أن الحكومة لم تتفاعل مع مقترح إحداث لجنة لتقصي الحقائق بخصوص عملية استيراد الأغنام، وفضّلت "الالتفاف" على ذلك باقتراح تشكيل لجنة استطلاعية، "رغم محدودية صلاحياتها مقارنة بلجنة تقصي الحقائق".
وحول العلاقة بين مكونات المعارضة أوضح أوزين أن لكل حزب مرجعيته وأدبياته، مشيرا إلى أن نسبة التوافق بين أحزاب المعارضة تصل إلى 80 بالمائة، رغم ما رافق النقاش حول ملتمس الرقابة من تباينات.
وعن استعدادات حزب الحركة الشعبية للانتخابات التشريعية المقررة سنة 2026، أكد أوزين أن الحزب شرع في التعبئة، ويتوفر على الكفاءات والطموح اللازم لخوض هذا الاستحقاق، معربا عن ثقته في أن حزبه قادر على إحراز مراتب متقدمة.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة