مجتمع
البروفيسور يوان يوان ينوه بتجربة المغرب في مجال تدبير الماء
24/11/2025 - 21:16
يونس أباعلي | حمزة بامو
أكد رئيس الجمعية الدولية للموارد المائية، البروفيسور يوان يوان لي، أن المغرب بلد معروف بدوره الكبير في كل الفعاليات الدولية المتعلقة بالمياه، وأن العديد من الإعلانات الدولية تم إصدارها من المغرب.
وشدد يوان يوان لي، في كلمته ضمن ندوة عقدت اليوم الاثنين 24 نونبر 2025 لتقديم المؤتمر الدولي التاسع عشر للماء، الذي ستحتضنه مراكش الأسبوع المقبل على مدار خمسة أيام، أن هذه الدورة تُعد لحظة مميزة، لأنها المرة الثانية التي تحتضن فيها المملكة هذا المؤتمر العالمي، في إطار التزامها الطويل بحوكمة المياه والابتكار.
ولفت في كلمته، التي بُثت عن طريق تقنية التناظر الرقمي، إلى أن أول مؤتمر نظم في المغرب كان سنة 1991 في الرباط خلال الدورة السابعة، تحت موضوع "المياه من أجل التنمية المستدامة في القرن 21". أما هذه السنة، فتعود الجمعية إلى المغرب مع الدورة التاسعة عشرة في مدينة مراكش تحت شعار "المياه في عالم يتغيّر: الابتكار والتكيف"، مؤكدا أن قيادة المغرب وتجربته الطويلة واستثماراته في البنيات التحتية المرنة وسياساته الاستباقية في التكيف المناخي تجعله مستضيفا مناسبا في ظل التحديات البيئية الراهنة.
وخلال حديثه، أضاف أن هذ المؤتمر العالمي امتد في مساره من الصين إلى المغرب، وسيتواصل نحو مؤتمر الأمم المتحدة لسنة 2026 في الإمارات العربية المتحدة.
وأشار إلى أن دورة هذا العام تنعقد في ظل تغير مناخي عالمي، ونمو سكاني سريع، وتزايد ندرة المياه وتحديات جودتها، مما يجعل موضوعها مرتبطا بإعادة التفكير في إدارة المياه وحوكمتها، في ظل الضغوط البيئية والتقنية والحاجة إلى حوكمة أكثر عدلا وشمولا.
وأكد أهمية إدماج العلم في السياسات وتحويلها إلى ممارسات فعلية، موضحا أن مؤتمر المياه العالمي، الذي ينعقد كل سنتين، يشكل منصة تجمع الابتكار والخبرة والأدلة العلمية.
وأضاف أن العديد من الخبراء رفيعي المستوى، وممثلين سياسيين، ومنظمات متعددة الأطراف يشاركون في هذا الحدث.
وأفاد بأن عدد الوفود الوزارية التي أكدت مشاركتها يتجاوز 30 وفدا، إلى جانب حضور منظمات دولية، ووكالات تمويل، ومؤسسات بحثية، ومنظمات دولية مختصة بالمياه.
وأوضح أنه بعد المؤتمر سيتم اعتماد "إعلان مراكش" وتقرير المؤتمر لعرض خلاصات النقاشات وتوجيهات الخبراء حول إدارة المياه مستقبلا، مشيرا إلى أن نتائج المؤتمر يمكن أن تساهم في النقاش العالمي وفي توجيه السياسات والبحث وتعزيز التواصل.
ويقدّم المؤتمر برنامجا غنيا يشمل أربع جلسات رفيعة المستوى ومائدة مستديرة وزارية، إلى جانب أكثر من 140 جلسة تقنية يؤطرها خبراء دوليون.
كما يتضمن مئات العروض العلمية والملصقات البحثية، إضافة إلى فعاليات موازية ومساحات عرض تبرز أحدث التقنيات والمشاريع المبتكرة في مجال الماء.
وسيستفيد المشاركون أيضا من زيارات تقنية وثقافية للتعرف على إنجازات المغرب في تدبير الموارد المائية.
ويُختتم الحدث بـ"إعلان مراكش"، الذي سيكون بمثابة رؤية مشتركة لتعزيز الربط بين العلوم والسياسات والممارسات في مجال الماء، وتسريع الجهود الجماعية لمواجهة التحديات العالمية المتزايدة المرتبطة بالموارد المائية.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
مجتمع
مجتمع
سياسة