فن وثقافة
الخماري ولطفي وفلاحي يكشفون لـSNRTnews كواليس فيلم "ميرا"
05/12/2025 - 12:31
مراد كراخي | فهد مرونيكشف نور الدين الخماري، مخرج فيلم "ميرا"، رفقة بطلي العمل عمر لطفي وإسماعيل فلاحي، في هذا الحوار مع SNRTnews، عن تجربة عرض الفيلم ضمن فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وكواليس إنجازه وظروف الاشتغال عليه.
وقال نور الدين الخماري إن العرض العالمي الأول للفيلم كان قبل أيام مهرجان تالين الليالي السوداء السينمائي (PÖFF)، مضيفا: "ما أثار انتباهي هو أن التفاعل الذي لقيه الفيلم في تالين كان مشابها تماما للتفاعل الذي حظي به هنا في مراكش".
وأضاف "تساءلت عن سبب هذا التقارب بين جمهورين مختلفين، والجواب كان أن الفيلم يحمل قيمة إنسانية مشتركة. أسعدني كثيرا أن الجمهور في أوروبا وفي المغرب شعر بالإحساس نفسه، وهو ما يؤكد البعد الإنساني والعالمي للعمل. الناس تعاطفوا مع الحرية، والوحدة، والحب… وكانت الأجواء بالفعل محملة بالنوستالجيا".
من جانبه، تحدث الممثل عمر لطفي عن خوضه تجربة أداء دور مختلف تماما عن أعماله السابقة في فيلم "ميرا"، وعن كيفية تحضيره لهذا الدور الجديد، إضافة إلى سعادته بالعودة للعمل مع المخرج نور الدين الخماري بعد سنوات من فيلم "كازانيغرا".
أما المخرج الشاب إسماعيل فلاحي، فكشف جانبا من كواليس تصوير الفيلم، وكيف استعد للدور الذي أدّاه، إضافة إلى تجربته في الاشتغال لأول مرة تحت إدارة المخرج نور الدين الخماري.
ويشارك في تشخيص الفيلم، إلى جانب عمر لطفي وإسماعيل فلاحي، كل من صفاء خاتمي، وزينب لعلج، وفاطمة عاطف، وموسى سيلا.
وتدور أحداث "ميرا" حول فتاة تعيش في قرية صغيرة وسط جبال الأطلس المتوسط، تعمل على تحرير طيور الغابة العالقة في الفخاخ التي ينصبها الصيادون. وفي سعيها لإيجاد مكان لها وضمان حريتها في مجتمع بدوي محافظ، تلتقي بمهاجرين غير شرعيين يكافحون للبقاء ويحلمون بالوصول إلى أوروبا بحثًا عن الحرية.
وفي رحلتها، تسترشد ميرا بجدتها زينب ومعلمتها لمياء، اللتين تخوضان بدورهما صراعات داخلية متشابهة رغم اختلاف رؤيتيهما؛ فإحداهما تحاول حمايتها من عواقب قراراتها، بينما تشجعها الأخرى على المضي قدما وعدم السماح للخوف بأن يعيق طريقها.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة