فن وثقافة
المتوجون بجوائز مهرجان مراكش أمام ميكرو SNRTnews
07/12/2025 - 00:48
خولة ازنيزني | أيوب محي الدينعبر المتوجون في المسابقة الرسمية للدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي أسدل الستار على فعالياته مساء السبت 06 دجنبر 2025 بقصر المؤتمرات، عن سعادتهم بالتتويج في هذا الحدث السينمائي العالمي، مؤكدين أن الفوز عن أول أو ثاني عمل في مسيرتهم يشكل حافزا قويا للاستمرار وتطوير مشاريعهم المقبلة.
وأكد الفائزون، في تصريحاتهم لـSNRTnews أن تتويجهم في واحدة من أبرز التظاهرات السينمائية الدولية يشكل انطلاقة واعدة، وفرصة تمنح دفعة معنوية مهمة في بداية مساراتهم الإبداعية.
ونوهوا بمبادرة المهرجان في دعم الأعمال الأولى والثانية لمخرجين من مختلف بلدان العالم، والتي عرضت أمام لجنة تحكيم متميزة ترأسها المخرج الكوري الجنوبي بونغ جون هو، وضمت المخرج البرازيلي كريم عينوز، والمخرج المغربي حكيم بلعباس، والمخرجة الفرنسية جوليا دوكورنو، والممثل والمخرج الإيراني بيمان معادي، والممثلة الأمريكية جينا أورتيغا، والمخرجة الكندية سيلين سونغ، بالإضافة إلى الممثلة الإنجليزية الأرجنتينية أنيا تايلور-جوي.
وفاز فيلم "سماء بلا أرض" للمخرجة التونسية أريج السحيري بالنجمة الذهبية، كما توجت الممثلة الإيفوارية ديبورا لوب ناناي بجائزة الأداء النسائي عن دورها في العمل نفسه.
يتناول الفيلم، وهو ثاني أفلام السحيري الروائية، قصة ثلاث شابات مهاجرات من إفريقيا جنوب الصحراء يعشن في تونس، مستلهما أحداثا واقعية شهدتها البلاد سنة 2025، وكان قد عرض لأول مرة عالميا في قسم "نظرة ما" بمهرجان كان، ثم حصد جائزة أفضل سيناريو في مهرجان "موسترا فالنسيا" للسينما المتوسطية.
وحصل فيلم "أبي والقذافي" للمخرجة جيهان الكيخيا، وفيلم "ذاكرة" للمخرجة فلادلينا ساندو، على جائزة لجنة التحكيم. ويتابع الوثائقي "أبي والقذافي" رحلة بحث بهاء العمري عن زوجها منصور رشيد الكيخيا، وزير الخارجية الليبي السابق، الذي اختفى في القاهرة سنة 1993، قبل أن يُعثر على جثمانه لاحقا بعد سقوط النظام الليبي. ويعيد العمل رسم ملامح شخصية الكيخيا من خلال أرشيف وشهادات وذكريات شخصية تقدمها ابنته جيهان.
أما جائزة أفضل إخراج، فعادت للمخرج البريطاني أوسكار هدسون عن فيلمه الروائي الطويل الأول "دائرة مستقيمة".
وقال هدسون لـSNRTnews إن تتويجه في مراكش يحمل أهمية خاصة لكون المهرجان منصة تحتفي بالسينما التي تطرح الأسئلة وتكسر المسارات التقليدية.
ويروي الفيلم قصة جنديين من بلدين متحاربين يجدان نفسيهما في ثكنة مشتركة وسط صحراء قاحلة، في إطار يدمج الكوميديا السوداء بمساءلة مفهوم "العدو" وحدود الانتماء. وكان عرضه العالمي الأول في أسبوع النقاد بمهرجان البندقية، حيث فاز بالجائزة الكبرى.
ونال الممثل النيجيري سوبي ديريسو جائزة الأداء الرجالي عن دوره في فيلم "ظل والدي" للمخرج أكينولا ديفيز جونيور، الذي اعتبر أن عمله يمثل خطوة مهمة في تاريخ السينما النيجيرية.
الفيلم مستوحى من تجارب شخصية للمخرج وشقيقه بعد فقدان والدهما، ما منح العمل بعدا إنسانيا مؤثرا، تم تصوير "ظل والدي" في لاغوس، وتدور أحداثه خلال يوم واحد سنة 1993 بالتزامن مع إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية، حيث يرافق أب ابنيه إلى العاصمة من أجل استرداد مستحقات مالية.
وتنافس في المسابقة الرسمية لهذه الدورة 13 فيلما هي الأولى أو الثانية لمخرجيها، عالجت مواضيع الذاكرة الجماعية، والاستعمار، والهجرة، والعنف، ضمن مقاربات فنية وجمالية متنوعة. كما قدم المهرجان 82 فيلما من 32 بلدا ضمن برامج العروض الاحتفالية، والعروض الخاصة، والقارة الحادية عشرة، وبانوراما السينما المغربية، وسينما الجمهور الناشئ.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة