رياضة
ترقب لائحة الركراكي .. أسماء تتوهج وأخرى تفقد بريقها قبيل نهائيات كأس إفريقيا
09/12/2025 - 11:13
صلاح الكومري
يعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في الأيام المقبلة، اللائحة النهائية للاعبين الذين سيوجه لهم الدعوة للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا المرتقبة في المغرب ما بين 18 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.
قبل أقل من أسبوعين على انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا التي يحتضنها المغرب ما بين 18 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، يترقب الشارع الرياضي المغربي الإعلان الرسمي عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني من طرف الناخب الوطني وليد الركراكي.
وبين انتظارات الجماهير وتكهنات المتابعين، يعيش محيط أسود الأطلس على إيقاع نقاش واسع حول هوية الأسماء التي ستخوض هذا الموعد القاري، خاصة في ظل تفاوت مستويات اللاعبين خلال الأشهر الأخيرة بين من يتألق ويفرض نفسه بقوة في صفوف فريقه، ومن تراجع مردوده بسبب الإصابة أو غياب الجاهزية.
ويجد الركراكي نفسه، في هذه المرحلة الحساسة، أمام مجموعة من المؤشرات التي قد تسهم في رسم ملامح اللائحة النهائية. فمن جهة، يظهر عدد من اللاعبين في أفضل حالاتهم الذهنية والبدنية، بعدما بصموا على مستويات لافتة رفقة أنديتهم، ما يجعلهم مرشحين بقوة لحجز مكانتهم في قائمة الكان.
ومن جهة أخرى، يثير تراجع أداء بعض العناصر، أو غيابهم الاضطراري بفعل الإصابة، أكثر من علامة استفهام حول جاهزيتهم، وحول مدى قدرتهم على الالتحاق بالتجمع التدريبي المقبل والمشاركة في بطولة تحتاج إلى أعلى درجات المنافسة والتركيز.
لاعبون بتنافسية أقل
من بين اللاعبين الذين تأثر حضورهم في الأشهر القليلة الماضية بسبب الإصابة أو ضعف التنافسية، يبرز اسم إبراهيم دياز، الذي غاب لفترات عن مباريات فريقه ريال مدريد، ما أثر على إيقاعه الفني والبدني.
وغاب دياز عن مباراة المباراة التي خسرها ريال مدريد أمام ضيفه سيلتا فيغو بهدفين لصفر، الأحد 7 دجنبر 2025، وقبل ذلك غاب عن 4 مباريات أخرى، حيث ظل حبيس كراسي الاحتياط، مقابل مشاركته لدقائق معدودة في 11 مباراة في الدوري الإسباني منذ انطلاق الموسم.
وطيلة شهر نونبر الماضي، وأيضا في شهر دجنبر الحالي غاب دياز عن 3 مباريات وشارك لدقائق معدودة في 3 مباريات أخرى، ولم يخض 90 دقيقة كاملة.
كذلك الشأن بالنسبة للاعب يوسف النصيري، أحد هدافي المنتخب في السنوات الأخيرة، فرغم أنه يشارك أساسيا في مباريات فريقه فنربخشة التركي، إلا أن سجله التهديفي لا يرقى إلى مستوى تطلعات النادي التركي، بحيث أنه أحرز 7 أهداف فقط في المباريات الـ15 الأخيرة في الدوري المحلي، وصام عن التهديف في المباراتين الأخيرتين، وقبل ذلك كان صام عن التهديف لـ4 مباريات متوالية.
بدوره يبرز سفيان أمراط من اللاعبين الذين يثيرون القلق حول جاهزيتهم، إذ أنه غاب عن المباراتين الأخيرتين لفريقه ريال بيتيس في الدوري الإسباني بسبب الإصابة، ومرشح للغياب عن المباراة المقبلة أمام دينامو زاغرب الكرواتي، الخميس 11 دجنبر، بحكم أنه يتغيب عن التداريب.
ويضاف إلى قائمة اللاعبين الذين تثير جاهزيتهم بعض القلق، اسم أشرف حكيمي، ظهير أيمن المنتخب الوطني ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، والذي يواجه تحديات بدنية تجعل مراقبة مستواه قبل كأس أمم إفريقيا ضرورة قصوى للطاقم الفني.
وغاب حكيمي، منذ بداية شهر نونبر الأخير، عن مباريات فريقه بسبب إصابة في الكاحل الأيسر، ما من شأنه أن يؤثر على مشاركته الفعلية وتدريباته الجماعية مع الأسود، خاصة وأن شكوكا كبيرة تحول حول لحاقه بالمباراة الأولى في النهائيات القارية أمام الرأس الأخضر.
لاعبون متألقون
على الجانب الآخر، فإن مجموعة من اللاعبين يعيشون فترة تألق واضحة، ما يجعلهم يدخلون معسكر الأسود المقبل بمعنويات مرتفعة، وفي مقدمتهم أيوب الكعبي، الذي واصل عروضه القوية مع فريقه أولمبياكوس اليوناني، من خلال تسجيله للأهداف سواء في الدوري المحلي أو في المسابقات القارية، ليؤكد من جديد أنه أحد أكثر المهاجمين جاهزية لخوض غمار أمم إفريقيا.
وخاض أيوب الكعبي، في الموسم الحالي، 18 مباراة، منها 13 مباراة في الدوري اليوناني، حيث أحرز 12 هدفا، و5 مباريات في دوري أبطال أوروبا، حيث أحرز هدفين.
كما يقدم إسماعيل صيباري موسما مميزا، وبات من أبرز اللاعبين المحترفين المغاربة من حيث التأثير في مباريات فريقه بي إس في إندهوفن الهولندي، بفضل حضوره البدني القوي وقدرته على الربط بين الخطوط.
ومنذ انطلاق الموسم الرياضي الحالي، شارك صيباري في 20 مباراة، منها 15 مباراة في الدوري المحلي، حيث أحرز 8 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، و5 مباريات في دوري أبطال أوروبا، حيث أحرز هدفين.
ومن بين اللاعبين المتألقين، حاليا، في صفوف الأسود، يبرز عز الدين أوناحي، لاعب فريق جيرونا، إذ قدم مباراة مثالية أمام ريال مدريد في الجولة الـ14، وأحرز هدفا رائعا في شباك الفريق الملكي.
أما عبد الصمد الزلزولي، فقد واصل بصم أدائه الهجومي السريع والفعال مع ريال بيتيس، مؤكدا أنه أحد الخيارات الهجومية القادرة على صناعة الفارق مع الأسود، سواء على مستوى الاختراق أو خلق الحلول في مواجهة المنتخبات التي تعتمد أسلوب الدفاع المكثف، إذ أنه شارك بفعالية في المباريات الـ11 الأخيرة لفريقه في الدوري الإسباني.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة