مجتمع
قطاع البناء والأشغال العمومية .. تأسيس أول فيدرالية لمختبرات التجارب والمراقبة
09/12/2025 - 12:30
SNRTnews
جرى، الاثنين 08 دجنبر 2025، الإعلان عن تأسيس الفيدرالية البيمهنية لمختبرات التجارب والمراقبة (FILEC).
يأتي تأسيس هذه الفيدرالية، التي تلتئم تحت لوائها خمس جمعيات في القطاع، وفق بلاغ صحفي، ليضع اللبنة الأولى لإطار مهيكل يجمع ويوحد الخبرات التقنية والعلمية لمجموع مختبرات التجارب والمراقبة عبر ربوع المملكة.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس المنتخب للفيدرالية عمر مودن، أن تأسيس الفيدرالية يشكل خطوة نوعية وحاسمة نحو مَهْنَنَة وضمان الموثوقية في منظومة المختبرات العاملة في قطاع البناء والأشغال العمومية بالمغرب.
وأضاف قائلا: "طموحنا يتجلى في ضمان الجودة والشفافية خلال عمليات المراقبة التي تعد الركيزة الأساسية لأمن بنياتنا التحتية الوطنية، وعامل دعم حاسم لتنافسية القطاع ككل".
كما أكد أن الفيدرالية ستعمل على "توحيد الممارسات المهنية، والرفع من المعايير التقنية المعتمدة، وتعزيز جسور الثقة بين المختبرات والمؤسسات العمومية وأصحاب المشاريع".
وتضم الفيدرالية تحت لوائها باقة متكاملة من التخصصات المهنية الحيوية، حسب البلاغ، تشمل الهندسة الجيوتقنية، والجيوفيزياء، والاختبارات، والقياس، والمراقبة، والأشغال البحرية، ومراقبة الجودة، والخبرة في البناء، بالإضافة إلى البحث والتطوير.
ويهدف هذا الائتلاف إلى "هيكلة شبكة وطنية من الكفاءات التي تعتبر ركيزة أساسية لضمان موثوقية الأوراش، وأمن وسلامة المنشآت، وإنجاح المشاريع التنموية المهيكلة الكبرى التي تشهدها المملكة".
وأعلنت الفيدرالية عن بدء أشغالها الفعلية خلال حفل رسمي، احتضنه يوم الاثنين 8 دجنبر 2025، مركز الاستقبال والندوات التابع لوزارة التجهيز والماء بالرباط.
وعرف هذا الحدث حضور ممثلين عن القطاعات الوزارية، والمؤسسات العمومية، والفيدراليات المهنية، وعدد من الفاعلين في القطاع. وتم خلال هذا الحدث إطلاق المخطط الاستراتيجي الطموح للفدرالية 2025-2030، فضلا عن التوقيع على حزمة من الشراكات المؤسساتية.
وتضطلع هذه الفيدرالية، التي تم تأسيسها لغاية تنظيم وتقنين الولوج إلى مهنة مختبرات البناء والأشغال العمومية، بمجموعة من المهام؛ على رأسها ملاءمة الممارسات، وتقوية كفاءات الفرق العاملة، وإرساء علامة وطنية موحدة للجودة تكون خاصة بالمختبرات العمومية والخاصة، إضافة إلى تمثيل صوت المهنيين بقوة أمام المؤسسات والسلطات العمومية.
كما تطمح الفيدرالية، حسب المصدر ذاته، إلى تكثيف جهود التقييس، وإصدار الشهادات، وتأمين التكوين المستمر، وتعزيز التعاون العلمي المشترك.
وفي خضم التطور التكنولوجي المتسارع، تضع الفيدرالية التحول الرقمي في قلب أولوياتها الاستراتيجية؛ من خلال أتمتة الإجراءات، وتكريس التتبع الرقمي، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاختبارات، وتحسين تدبير وتحليل البيانات المعتمدة في مجال التجارب والقياس والمراقبة.
ودعت الفيدرالية جميع الفاعلين في قطاع البناء والأشغال العمومية إلى "الانخراط في هذه الدينامية الجماعية، الموجهة لتوطيد جودة البنيات التحتية المغربية ومواكبة الأوراش الوطنية الكبرى حتى سنة 2030 وما بعدها".
مقالات ذات صلة
مجتمع
اقتصاد
اقتصاد
مجتمع