فن وثقافة
جيلان.. موسيقى مغربية تروي قصة جيل جديد
20/12/2025 - 16:49
حليمة عامر | أيوب محي الدينفرضت جيلان حضورها بهدوء وثبات داخل المشهد الموسيقي المغربي المعاصر، كصوت نسائي اختار أن يشق طريقه بعيدا عن القوالب الجاهزة، معتمدا على هوية فنية تقوم على المزج بين الحداثة والثقافة المغربية التقليدية.
منذ بداياتها، راهنت جيلان على موسيقى تعبر عن جيل جديد، وتستثمر الإيقاعات الحديثة دون قطيعة مع الجذور، وهو ما مكنها من بناء علاقة خاصة مع جمهورها، خصوصا بعد أغنيتها "ها يا وليدي"، التي احتفت بالهوية المغربية ومغربية الصحراء.
ولا تقدم جيلان نفسها كمجرد مؤدية، بل كفنانة تشتغل على صورتها الفنية من خلال مفهوم "تمغرابيت"، سواء على مستوى اختياراتها الموسيقية أو حضورها على الخشبة، من حيث طبيعة الأغاني أو اللباس الذي تلتقي به جمهورها.
وخلال حفلها الأول بمهرجان تيميتار، في دورته العشرين، اختارت جيلان أن تطل على جمهورها بأكادير بلباس عصري ممزوج بإكسسوارات مستوحاة من منطقة سوس، في سهرة اعتبرتها ذات طابع خاص، خاصة أنها شهدت مشاركة والدها، الفنان الموسيقي والملحن سعيد المجاهد.
وأخذت جيلان، خلال حفلها، جمهورها بعاصمة سوس الذي حج بكثافة إلى ساحة الأمل في ليلة اختتام المهرجان، في رحلة موسيقية تنوعت بين أعمالها المعروفة ومقاطع تمزج بين التراب وغناوة.
وبهذه المناسبة، أفادت جيلان في تصريح لـSNRTnews بأنها تحرص على تجسيد مفهوم "تمغرابيت" داخل الفن المعاصر، عبر أسلوب فني يعيد تقديم عناصر من الثقافة المغربية برؤية حديثة تمزج بين الأصالة والتجديد، مع العمل على إبراز الهوية في لغة موسيقية تواكب التحولات الراهنة.
وأكدت جيلان أنها لم تتوقع النجاح الكبير الذي حققته أغانيها الأخيرة مثل "ها يا ولدي" و"خمسة وخميس"، مرجحة ذلك لارتباط المغاربة بوطنهم وإحساسهم بالفخر والانتماء.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة