مجتمع
رمضان .. ازدحام مروري في أوقات الذروة يشل شوارع الدار البيضاء
25/02/2026 - 15:02
مراد كراخي | أيوب محي الدينمع حلول شهر رمضان من كل سنة، تتحول شوارع الدار البيضاء إلى مسرح يومي للازدحام المروري الخانق؛ سيارات مصطفة في طوابير طويلة، ومنبهات لا تتوقف، خاصة في ساعات الصباح وخلال الفترة التي تسبق موعد الإفطار.
ما بين الساعة الثامنة والنصف والعاشرة والنصف صباحا، وانطلاقا من الثالثة والنصف بعد الزوال، تبدأ حركة السير في الارتفاع تدريجيا على مستوى المحاور الرئيسية للعاصمة الاقتصادية، مثل شارع الزرقطوني وشارع محمد السادس والطريق السيار الحضري، حيث تدخل المدينة في ذروة مرورية حقيقية.
يقول حسن، وهو سائق سيارة أجرة كبيرة التقت به SNRTnews بشارع محمد السادس، إن المسافة التي يقطعها عادة في عشر دقائق قد تستغرق خلال رمضان أكثر من أربعين دقيقة، مضيفا أن الضغط يزداد بسبب تزامن خروج الموظفين والعمال مع توجه الأسر إلى الأسواق لاقتناء مستلزمات الإفطار.
ولم يخف مستعملو الطريق الآخرون، إلى جانب السائقين المهنيين، استياءهم من الازدحام المروري الخانق الذي تعرفه العاصمة الاقتصادية خلال شهر رمضان، خصوصا في أوقات الذروة.
وفي المقابل، يُلاحظ تزايد السلوكيات المتهورة قبيل الإفطار، إذ يسابق بعض السائقين الزمن غير آبهين بقواعد السير، ما يرفع منسوب التوتر ويضاعف مخاطر حوادث السير.
ولا تقتصر أسباب الازدحام على توقيت الخروج من العمل فقط، بل تتداخل عوامل متعددة، من بينها ارتفاع الإقبال على المراكز التجارية والأسواق، والأشغال الطرقية في بعض المقاطع، فضلا عن حوادث السير البسيطة التي تكفي لشل حركة المرور في محاور كاملة.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع