رياضة
البطولة الاحترافية.. لماذا تراجع حضور المدربين الأجانب هذا الموسم؟
12/03/2026 - 12:19
إيمان الزيات
يعرف الموسم الكروي الحالي من البطولة الاحترافية، إلى حدود الجولة الـ15، حضور خمسة مدربين أجانب فقط على رأس العوارض التقنية لأندية القسم الوطني الأول، بتواجد الإسبانيين بابلو فرانكو مدرب المغرب الفاسي، و بيب ميل مدرب اتحاد طنجة، والتوسييين معين الشعباني مع نهضة بركان وشكري الخطوي مع أولمبيك أسفي، إضافة إلى البرتغالي ألكسندر سانتوس الذي يشرف على تدريب الجيش الملكي
شهدت الجولات الأولى من الموسم الحالي، تواجد الإطار التونسي لسعد جردة الشابي على رأس العارضة التقنية لنادي الرجاء الرياضي، قبل إقالته بعد تواضع نتائج النسور الخضر على المستوى المحلي.
كما غادر أمير عبدو الاسبوع الماضي أسوار حسنية أكادير، ليخوض تجربة جديدة مع منتخب بوركينافاسو، بعد بدايته المتواضعة مع الفريق السوسي منذ بداية بطولة الموسم الجاري.
كما أقال كل من النادي المكناسي عبد الحي بن سلطان وانفصل الدفاع الحسني الجديدي عن خورخي دا سيلفا، بعد أن بدآ الموسم مع الفريقان. فيما غادر تشيسلاف ميشنيفيتش أسوار الجيش الملكي وغوغليلمو أرينا قلعة المغرب الفاسي، ودليبور ستارسيفيتش أسوار المغرب التطواني.
وكان الموسم الماضي سجل، حضور عدد كبير من الأطر الأجنبية في البطولة الاحترافية بإشراف الجنوب إفريقي رولاني موكوينا على رأس العارضة التقنية لفريق الوداد، إلى حدود الجولة السابعة والعشرين. كما شهدت قلعة النسور الخضر إقالة سفيو روسمير وريكاردو سانتوس قبل الاستقرار على لسعد جردة الشابي لإكمال الموسم.
في هذا الصدد، نوه الإطار الوطني عبد الرحيم طاليب في تصرح لSNRTnews, بالمستوى المتميز الذي تقدمه العديد من أندية القسم الوطني الأول خلال الموسم الكروي الحالي تحت إشراف أطر مغربية، تقدم أوراق اعتمادها بشكل جيد إلى حدود الجولة الخامسة عشرة.
وأوضح المدرب الحالي لفريق الجيش الرواندي، أن تواجد المدربين المغاربة على رأس العوارض التقنية لعديد الأندية منح ثقة كبيرة للاعبين، الذين شهد مستوى بعضهم تحسنا مفاجئا، ما انعكس بشكل ملحوظ على مردود المجموعة ككل على أرضية الملعب، حيث سجلت الجولات الأخيرة مستويات جيدة جدا في العديد من المباريات، سواء في أسفل أو مقدمة الترتيب.
كما أوضح المتحدث ذاته أن تراجع اختيار المدربين الأجانب للإشراف على فرق القسم الوطني الأول، مقارنة بالمواسم السابقة، يجسد ثقة إدارات الفرق في الكفاءات المغربية وقدرتها على قيادة المشاريع الرياضية لتحقيق نتائج جيدة على المستويين المحلي والقاري.
وأشار طاليب إلى أن الاستمرار في هذه الدينامية التي تشهدها البطولة الاحترافية، والتي سجلت عليها العديد من الانتقادات خلال الموسم الماضي، رهين بمنح الثقة للمدربين المغاربة، وإعطائهم صلاحيات كبيرة للعمل بحرية وراحة، بغية تحقيق النتائج الإيجابية والمساهمة في الدينامية الكبيرة التي تشهدها كرة القدم الوطنية على مستوى المنتخبات.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة