رياضة
ترقب واسع للطاقم المساعد لمحمد وهبي في قيادة منتخب المغرب
11/03/2026 - 15:17
مراد كراخي
يسود كثير من الترقب في الأوساط الكروية المغربية بشأن الطاقم المساعد الذي سيعمل إلى جانب المدرب محمد وهبي في قيادة المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، بعد تعيينه خلفا للمدرب وليد الركراكي.
ويترقب الجمهور المغربي الأسماء التي سترافق وهبي في مهمته الجديدة، خاصة مع اقتراب موعد الإعلان عن اللائحة الأولية للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما أسود الأطلس أمام منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس 2026، ثم أمام منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026.
في انتظار الإعلان الرسمي
خلال سؤاله عن عدد من الأسماء المتداولة ضمن الطاقم التقني للناخب الوطني، أكد مصدر مسؤول بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لـSNRTnews أن الإعلان الرسمي عن الطاقم الكامل للمدرب سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكان وهبي قد أعلن، يوم تعيينه مدربا للمنتخب الوطني الخميس 5 مارس 2026، عن اختيار البرتغالي جواو ساكرامنتو مدربا مساعدا له في مهمته الجديدة، مشيرا إلى أنه سيكشف تباعا عن بقية أعضاء الفريق التقني الذي سيواكبه في قيادة المنتخب الوطني.
وتراهن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تعزيز الطاقم التقني للمنتخب الأول بكفاءات وطنية ودولية ذات خبرة، بما يضمن توفير أفضل الظروف التقنية للتحضير للاستحقاقات المقبلة.
وفي هذا الإطار، انضم جواو ساكرامنتو إلى الطاقم التقني للمنتخب الوطني بعد تجارب على أعلى مستوى، خاصة كمدرب مساعد في أندية باريس سان جيرمان الفرنسي وروما الإيطالي وتوتنهام هوتسبور الإنجليزي. ويرتقب أن يضيف خبرته المستمدة من مدارس كروية تنافسية إلى منهجية العمل داخل المنتخب الوطني.
كما انضم محلل الفيديو أيمن مكرود إلى الطاقم التقني للناخب الوطني محمد وهبي، حيث سيتولى مهمة تحليل المباريات ومواكبة العمل التكتيكي داخل المنتخب الوطني.
وكشفت مصادر مطلعة لـSNRTnews أن مكرود سيكون ضمن الفريق التقني المرافق لوهبي في مهمته الجديدة. وكان قد اشتغل ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني للشباب خلال نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة 2025 التي أقيمت في الشيلي، حيث ساهم في تحليل المباريات ومواكبة التحضير التقني للفريق.
ومنذ تعيين وهبي، يجري تداول عدد من الأسماء المرشحة للانضمام إلى الطاقم التقني، سواء من بين الأطر التي اشتغلت إلى جانب الركراكي، أو من الطاقم الذي رافق وهبي في مونديال الشيلي الذي توج به أشبال الأطلس.
ومن بين الأسماء المطروحة أيضا إسماعيل الطاوسي في مهمة محلل الأداء، في إطار تعزيز العمل التقني داخل الجهاز الفني للمنتخب الوطني، ويملك الطاوسي تجربة في مجال تحليل أداء اللاعبين، سواء مع الأندية أو داخل المنتخبات الوطنية، حيث اشتغل في وقت سابق ضمن الطاقم التقني لمنتخب الشبان، كما خاض تجربة أخرى مع المنتخب الوطني النسوي.
طرق لعب مختلفة
يرى المدرب المغربي يوسف المريني أن اختيار الطاقم التقني يظل من بين أهم القرارات التي يتحمل مسؤوليتها المدرب الأول، باعتباره صاحب المشروع التقني للمنتخب.
وأوضح المريني، في تصريح لـSNRTnews، أن إمكانية الجمع بين بعض الأسماء من الطاقم السابق وأخرى جديدة قد تساهم في تحقيق نوع من الاستمرارية، لكن بشرط ضمان الانسجام داخل الجهاز الفني.
وأكد أن لكل مدرب طريقته الخاصة في إدارة المنتخب، لافتا إلى أن أسلوب الركراكي كان يركز على اللعب الدفاعي والتنظيم العالي للمرتدات، مع اعتماد واضح على مراقبة الخصم وإغلاق المساحات، في حين أن وهبي يميل إلى أسلوب هجومي أكثر انفتاحا، يركز على بناء اللعب من العمق ومن الأطراف، مع موازنة بين التنظيم الدفاعي والفعالية الهجومية، ما يتطلب تكاملا بين الطاقم التقني والتناسق بين الأفكار التكتيكية المختلفة.
وأضاف المريني أن نجاح أي طاقم تقني يظل رهينا بمدى التجانس بين أعضائه وتكامل أدوارهم، إلى جانب وضوح الأفكار التكتيكية والعمل وفق منهجية موحدة تخدم مصلحة المنتخب الوطني وتساعد على تطوير أدائه في الاستحقاقات المقبلة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة