فن وثقافة
ذكرى رمضانية: محمد بن عبد السلام.. موسيقار الأجيال
13/03/2026 - 19:16
SNRTnewsتسلط كبسولة "ذكرى رمضانية" الضوء على مسيرة الفنان الراحل محمد بن عبد السلام، الذي وافته المنية في يناير 2025، تاركا خلفه إرثا فنيا غنيا أثرى مجال الموسيقى المغربية.
ولد الموسيقار محمد بن عبد السلام بمدينة سلا سنة 1932، ونشأ في بيئة شكلت أرضا خصبة لتكوينه الفني.
وبدأت مسيرته الموسيقية المبكرة عام 1940، حين كان طفلا يتيما في الميتم البيضاوي، حيث التحق بالجوق الذي أسسه معلمه أحمد زنيبر. تعلم على يديه العزف على آلتي العود والكمان، لتبدأ مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود، أسهمت في إثراء الأغنية المغربية بلمساته الإبداعية الفريدة.
كما كانت أولى خطوات بنعبد السلام في مجال التلحين سنة 1952، حيث أبدع أغنية "يا لخاطف عقلي" من كلمات الفنان محمد حسن الجندي، وسجل في العام نفسه معزوفته الأولى التي حملت عنوان "بوادر".
وبعد حل الجوق الذي كان جزءا منه، التحق بنعبد السلام بالجوق العصري لدار الإذاعة بالرباط عام 1952، وظل يشتغل فيه حتى سنة 1954.
ولاحقا، تولى رئاسة الجوق الوطني بالإذاعة الوطنية، وهي المحطة التي شكلت علامة فارقة في مسيرته الفنية.
ترك محمد بنعبد السلام بصمته في العديد من الأغاني التي أصبحت من كلاسيكيات الأغنية المغربية. من أبرزها "الظروف" لعبد الهادي بلخياط، وهي أغنية أثارت جدلا واسعا في سبعينات القرن الماضي.
كما لحن الراحل أغنية "السنارة" التي لاقت نجاحا كبيرا، وكذا "سولت عليك العود والناي"، التي أداها إسماعيل أحمد وتعتبر واحدة من روائع الأغنية المغربية. بالإضافة إلى أغنية "البحارة"، التي أبدعتها الفنانة نعيمة سميح عام 1973.
ولم يكتف بنعبد السلام بهذا القدر فقط، بل أبدع أيضا في أداء مجموعة من الأغاني، أبرزها "يا لغادي فالطوموبيل" التي كتب كلماتها حمادي التونسي سنة 1958، و"مول الخال"، و"بلا عداوة ما تكون محبة".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة