رياضة
تتويج مانشستر سيتي بلقب كأس الرابطة يُشعل شرارة المنافسة على الدوري
23/03/2026 - 10:40
أ.ف.ب
بينما كان الإسباني بيب غوارديولا يحتفل مع لاعبيه بتتويج مانشستر سيتي بلقب كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، الأحد 22 مارس 2026، على حساب أرسنال، واجه في الوقت ذاته سؤالا ملحا.
على ملعب ويمبلي، فاز سيتي 2-0 وحقق دفعة معنوية في مواجهة أحد أبرز منافسيه على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن هل سيكون اللقب الخامس لغوارديولا في كأس الرابطة شرارة تُشعل رحلة مطاردة أرسنال في سباق الدوري؟
يعلم المدرب الكاتالوني الذي لم يحقق أي فوز على مساعده السابق ميكل أرتيتا منذ عام 2023، أن التفوق على أرسنال في مباراة واحدة، مهمة صعبة بحد ذاتها.
Moments like these! 🤩 pic.twitter.com/QkXB6XJUiH
— Manchester City (@ManCity) March 22, 2026
أما إيجاد طريقة لتجاوز متصدر الدوري بفارق تسع نقاط عن سيتي صاحب المركز الثاني، فمهمة أكثر تعقيدا.
قال غوارديولا: "كنت أحب أن نكون نحن من يتقدم على أرسنال بتسع نقاط".
وأضاف: "قلت للاعبين: اليوم سنرى مستوانا الحقيقي. فهم الأفضل حتى الآن، لا شك في ذلك، لذا دعونا نُثبت أنفسنا، وفي الشوط الثاني لم أصدق أننا قادرون على فعل ذلك أمام أرسنال".
وتابع مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني السابق "لكن هذا الفوز لن يكون له تأثير على سباق اللقب. إنها بطولة مختلفة".
ويملك سيتي مباراة مؤجلة مقارنة بأرسنال، كما يستضيف "المدفعجية" في ملعب الاتحاد في أبريل.
ومع ذلك، أقرّ غوارديولا بأن الفوز بالمباراتين لن يكون كافيا ما لم يتعثر أرسنال في مواجهات أخرى.
قال: "سيكونون أكثر تحكما عندما يزورون الاتحاد. ربما تساعدنا هذه المباراة، لكن الدوري لا يزال بين أيديهم".
شرارة في الداخل
يرى غوارديولا أن هذا التتويج قد يكون بداية مرحلة جديدة لناد حصد 19 لقبا في مختلف المسابقات منذ وصوله قبل عشر سنوات.
وقال عن فريقه الذي خضع لعملية تجديد مكلفة خلال الأشهر الـ18 الأخيرة: "عندما تبدأ في الفوز ويكون الجيل شابا يمكنك الاستمرار. أحتاج لمعرفة كيف يتصرفون في لحظات معينة".
وأضاف: "أشعر أن شيئا ما يمكن أن يزدهر. الفوز يساعد في تسريع العملية".
Pep has now won the League Cup more times than any other manager 🏆🏆🏆🏆🏆 pic.twitter.com/GM99NeQIrI
— Manchester City (@ManCity) March 22, 2026
وأردف الإسباني: "نحن أفضل بكثير مقارنة بالموسم الماضي، لكننا ما زلنا لسنا الفريق الذي يجب أن نكون عليه. هذا يحتاج إلى الوقت. آمل أن نصل إليه بنهاية الموسم المقبل".
ودخل أرسنال النهائي مرشحا فوق العادة وهو يسعى لاقتناص أول لقب له منذ ست سنوات.
لكنه غادر ويمبلي وهو ما زال ينتظر التتويج الثاني في عهد أرتيتا، وسط سيل من التساؤلات حول اختيارات المدرب وتكتيكاته، وعودة الحديث مجددا عن معضلة "السقوط في اللحظات الحاسمة".
وبعد ثلاثة مواسم أنهاها وصيفا في الدوري، لا يملك أرسنال ترف السماح لهزيمة ويمبلي بأن تُربك مساره في موسم ينافس فيه على ثلاثية تاريخية.
وجاء قرار أرتيتا بإشراك الحارس الإسباني كيبا أريسابالاغا بدلا من الحارس الأساسي مواطنه دافيد رايا بنتيجة عكسية، بعدما أخطأ كيبا في التعامل مع عرضية الفرنسي ريان شرقي، ممهدا الطريق أمام نيكو أورايلي لتسجيل الهدف الأول.
كما تعرض أسلوب أرتيتا المحافظ لانتقادات، لكن المدرب الإسباني تعهد بأن فريقه سيحوّل الألم إلى وقود يدفعه نحو الظفر بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 2004.
وقال أرتيتا الذي يخوض فريقه ربع نهائي دوري الأبطال وربع نهائي كأس الاتحاد: "علينا وضع الأمور في سياقها. سنحوّل هذا الإحباط وهذه الشرارة في الداخل إلى أفضل شهرين قد نعيشهما سويا".
وأضاف: "هذا دورنا، وسنُحسن إدارة هذه الطاقة. الآن علينا تجاوز هذا الألم وخيبة الأمل. الشيء الجيد أننا نملك خبرة حديثة في كيفية الرد بعد مثل هذه اللحظات، وأنا واثق أننا سنفعل ذلك مجددا".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة