Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

فن وثقافة

"المطرود من رحمة الله" أو خرافة هشام العسري.. متانة فكرية وجاذبية نقدية

14/04/2026 - 09:25

محمد باكريم
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
"المطرود من رحمة الله" أو خرافة هشام العسري.. متانة فكرية وجاذبية نقدية
الناقد محمد باكريم | خاص

المكان غاص بأجيال مختلفة من الساكنة، مع غلبة الفئات العمرية الشابة والنسائية: مجتمع حيوي؟ إنه الفضاء السينمائي الجديد "باطي" مركب متكامل مندمج مع أحد مراكز التسوق بالمدينة.. حركية كبيرة تنشط المجال.

عندما أخبرت سائق الأجرة ونحن في الطريق (لم أعد أتحمل السياقة في هذه المدينة) بأنني ذاهب لمشاهدة فيلم في هذا الموقع المحصن كأنه قلعة، قال لي وهو شبه متأكد: "اه، باغي تشوف جوج رواح، فيلم محيح"، قلت له "لا، هناك فيلم جديد لهشام العسري". وعندما شرعت في تقديمه قال لي بلهجة بيضاوية " كنعرفو.. مخرج واعر".

هكذا يبدأ الفيلم الجديد لهشام العسري مساره العموم، بتعديل صورة واقعنا السينمائي، التي كادت أن تكون أحادية الجانب: إنه يضيف تنوعا متميزا داخل مشهد سينمائي يفتقر أكثر في أكثر لعنصر حيويته واقصد التعدد. (يشير الفيلم إلى طغيان جنس أدبي استهلاكي في مشهد بليغ يجمع بين صاحبة دار النشر والكاتب بطل الفيلم). محققا بذلك مشروعيته الأولى بانتصاره لغِنى وتنوع السينما المغربية. وهي إضافة مبدعة. أكبر من رقم إضافي في احصائيات السينما.

نعم إضافة نوعية بالنظر أيضا لمسار المخرج، حيث أطرح فرضية مباشرة بعد مشاهدتي الأولى ألخصها بالقول: هو فيلم جديد في مسار المخرج وبملامح سينما جديدة (بالمقارنة مع أفلامه السابقة. نعم نحضر هنا تجديدا في اللغة (يقدم الفيلم "كخرافة") وفي التركيب وفي استدعاء فضاءات جديدة 

لسنا بصدد قطيعة على مستوى أسلوبه، بل تجديد في التفرد المميز لمشروعه السينمائي.

وهكذا أقول إنه في أفلامه السابقة ينتقل بالمشاهد اليقظ من المحلي (شخوص ومرجعيات مصنفة ثقافيا محليا) إلى الكوني (مأساة الانسان في المجتمعات المدينية العنيفة).

في فيلمه الجديد ينتقل من "الكوني" (مرجعيات ثقافية، سياسية، فنية بصرية إسلامية عامة وعالمية) وذلك بتوظيف درامي لقصة ملأت الدنيا وشغلت الناس (الفتوى الشهيرة ضد كاتب لا يقل شهرة) إلى "المحلي" (الزوجة المغربية، احالات الى الفريق الوطني لكرو القدم).

ينطلق من حدث تاريخي لنسج بنية القصة لتخضع في آخر المطاف لإعادة كتابة جذرية، حيث ينتصر الخيال على الواقع من أجل متعة السرد.

وأود أن أشير إلى أن هناك ثلاث بُؤر للعلامات مُحفزة لاشتغال ذكاء المتلقي: 

- الثقب في الحائط المنزلي وبالضبط حيث يشتغل الكاتب بإيحاءاته إلى عضو من جسد المرأة (المهبل) بالإضافة إلى إحالته التشكيلية للوحة الشهيرة "أصل العالم" للرسام كوربي.
- القنطرة الآيلة للسقوط والتي تحيل إلى استحالة الانتقال أو الربط.
- القناع الملازم للشخصية الرئيسية والذي يتحول إلى العين التي ترى. 

وفي خلاصة أولية نحن بصدد كوميدية (سوداء؟) ذكية تشكل لحظة ابتعاد عن طغيان "الحدثية" المباشرة التي تأثث اليومي وتسمع بتجدد الرؤية لمواجهة الثلوث الشامل.

سينيفيليا لم أتردد في استحضار شيء من طرانتينو (وقد سبق أن تم الحديث عن هشام العسري كطرانتينو المغرب) وفيلمه عن الحرب العالمية الثانية والاغتيال السينمائي للقائد النازي حيث يُسمى هذا النوع "التاريخ البديل" (Uchronia).

هشام العسري يأخذ واقعة الفتوى الشهيرة (1989، لكنه لا يوثقها، بل يستعملها كخلفية لقصة خيالية تماما، محولا الواقع التراجيدي إلى مادة للسخرية السوداء. كخرافة كما جاء في جنيريك الفيلم. حوّلت هذا الصراع إلى "هزل سينمائي" (Farce) يفرغ الحدث من قدسيته ومن رهبة، ويجعله مجرد حكاية سينمائية للاستمتاع والتفكير. مستندا إلى ما يشكل "توقيعه" وبصمته في خريطتنا السينمائية (المهددة بالتنميط) أي لغة بصرية حادة: كادرات غير مألوفة، وتوظيف للممثلين خارج المألوف وألوان مشبعة تعزز الشعور بالهذيان.

شيء من لوركا وليو فيري

في عالمٍ مهووسٍ بالصور 'المصقولة' (Lisse) والجماليات الجاهزة للاستهلاك، تأتي السينما لتكسر هذا التكرار؛ فهي لا تسعى لإرضاء العين، بل لتكون ضرورةً وجودية.

إنها كاميرا تقتفي أثر الظل، تماماً كما استنطق لوركا 'الدويندي' في قصائده حول رقصة الفلامنكو...، وكما يفعل هشام العسري في فيلمه 'المطرود من رحمة الله'؛ حيث تتحول الشاشة إلى مساحة لاحتضان الظلال، لا لرصد الواقع الملموس، بل لتجسيد أعماق الروح وتعقيداتها في أبهى تجلياتها البصرية.

إن الفن (لوركا/العسري) هو "المقاومة" الوحيدة ضد هذا العالم "الأملس"، لأنه يجرنا إلى حيث لا يريدون أن ننظر: إلى ظلالنا. 

في هذا الفيلم الذي تدور أحداثه - حسب جنيريك الفيلم - بفرنسا عام 1993، يصور هشام العسري كاتباً يعاني من أزمة الإلهام ومن ضغط مديرة النشر يفكر في "فتوى" وفدية مالية. وإحدى مداخل الفيلم تحيل، في الصيغة الفرنسية، إلى أغنية «ليو فيري" (Ferré- Thank you Satan) التي ظهرت في بداية ستينات القرن الماضي وتم منعها في فرنسا.

تحضر كمدخل لكونها ليس مجرد إشارة لعنوان الفيلم، بل تعمل كأمثولة (parabole) تعكس حالة البطل. كأمثولة للإقصاء، كملاذ "المحرمات": تماماً كما يشكر "فيري" الشيطان لكونه حليفاً للمهمشين والمحكوم عليهم، يبدو أن فيلم السري يضع بطله في مأزق لا يجد مخرجاً منه إلا عبر شخصية من "الظل" (الفوضى، المكر، أو التمرد).

وهي أمثولة في هجاء السلطة بمفهومها الواسع (سلطة دور النشر مثلا). يستخدم العسري الفكاهة اللاذعة لانتقاد الظلامية والضغوط الاجتماعية التي تثقل كاهل الإبداع الفني.

وسينمائيا تحضر هذه الإشارة الثقافية كمرآة لحكاية داخل حكاية، "ميز إن أبيم" (Mise en abyme) جمالية.

يُعرف هشام العسري بأسلوبه البصري المتشظي ونزوعه نحو جماليات "البانك" التحررية. ومن خلال اختيار هذا العنوان لفيلمه، فإنه يخلق انعكاساً ثقافياً متعدداً مع الإحالة إلى استمرار المنع والرقابة: تعرض "فيري" للمنع بسبب هذه الأغنية؛ بينما يصور العسري كاتباً يرزح تحت وطأة حكم بالإعدام (الفتوى). وبذلك يصبح الفيلم تأملاً في قضايا حرية التعبير عبر حقبتين مختلفتين.

الخرافة السينمائية بين هشام العسري وجاك رانسيير

في مقاربة أخرى يمكن التوقف عند المقترح السينمائي الجديد للمخرج هشام العسري في فيلمه، للتنقيب في ثناياه من خلال مفهوم "الحكاية/الخرافة السينمائية" (La Fable cinématographique) للفيلسوف جاك رانسيير.

يُقدم العسري فيلمه بوصفه "خرافة"، متمحورة حول كاتب مأزوم يطارد سراب الإلهام والمال. في مفارقة ساخرة، يسعى البطل للخروج من أزمته عبر "تبني" الفتوى الشهيرة ضد كاتب لا يقل شهرة؛ فهو يكتب رواية عما يحدث، وبشكل موازٍ، يستعد لتنفيذ الفتوى بنفسه طمعاً في المكافأة. تبلغ الهزلية ذروتها حين يحاول "اعتناق الإسلام" رسمياً، في مشهد سريالي داخل المسجد، يؤدي فيه المخرج هشام عيوش دور "إمام كفيف". 

هنا خطاطة لمشروع قراءة انطلاقا من بعض مفاهيم المتفكر الفرنسي، جاك رانسيير (من مواليد 1940): 


- مفهوم الحكاية المعطلة وسخرية الموقف: كيف تتحول "الخرافة" عند العسري من مجرد سرد إلى "مهزلة" (Farce) سوداء؛ حيث يختلط التخطيط للجريمة بالرغبة في الكتابة، وتصطدم الغاية المادية بالهلوسات البصرية.
- المقدس والمدنس في "المسجد": تحليل مشهد "الإمام الكفيف" (هشام عيوش) وتوظيف الشخصيات السينمائية في أدوار غير متوقعة، مما يعزز فكرة رانسيير عن "توزيع المحسوس" وكسر التراتبيات التقليدية. 
- بين ليو فيري وكوربيه: تحليل الدلالات العميقة للإحالات الفنية، من عنوان الفيلم المستوحى من أغنية ليو فيري، إلى التوظيف البصري لـ "أصل العالم" (لوحة كوربيه) التي تتجسد في "فجوة الجدار"، محولةً الهلوسة إلى عودة رمزية لرحم الأم.
- جماليات التفكيك: كيف يتجاوز العسري الواقعية الاجتماعية نحو "خرافة" تعيد ترتيب المرئي، حيث يتجاور المقدس والمدنس، والسياسي والعبثي، في إطار بصري لا يعطي إجابات بل يطرح تساؤلات حارقة.
-تداخل الواقع بالخيال: كيف يبني العسري فيلماً "يفكر" في عملية الخلق الأدبي والسياسي، محولاً رحلة الكاتب إلى "تيه" بصري يمزق الحدود بين ما يكتبه وما يعيشه (عودة مشهد القنطرة وما يحيل اليه من استعارة).
 مفهوم – المشاهد (المنعتق) المتحرر: طرح جديد في دور المشاهد الذي يجد نفسه أمام "شذرات" سينمائية ترفض التلقي السلبي وتدعوه لتركيب "خرافته" الخاصة.
خلاصة مؤقتة: "المطرود من رحمة الله" ليس مجرد فيلم، بل هو تجربة لتفكيك السينما من الداخل، حيث تصبح الصورة هي البطل الحقيقي الذي يبتلع الكاتب وكتاباته (مشهد الانفجار الختامي).

الميتاسينما في فيلم "المطرود من رحمة الله": السينما في خدمة "الخرافة"

يسمح الفيلم الجديد لهشام العسري بتمرين نقدي متطور لكونه عمل "مفتوح" وقابل لتعدد القراءات. مما يذكرني بمقولة بارث بأن هناك نوعان من الكتابة النقدية: "النقد الميل – فوي" (نسبة الى الحلوى الفرنسية الشهيرة) أي نقد يتعامل مع العمل كتركيبة من الطبقات تغذي المعنى المتجدد، في مقابل "النقد المشمش" الذي يبحث في العمل الإبداعي عن نواة – معنى" نهائية.

ومن طبقات القراءة التي يسمح بها قبس العلامات القادمة من الفيلم ما يندرج ضمن "الميتاسينما" (السينما داخل السينما)، وذلك يتجلى في مشاركة مخرجين (هشام عيوش ومحسن البصري) في تمثيل أدوار داخل "خرافة" مخرج ثالث (هشام العسري).

مما يزكي فرضية مقاربة الفيلم انطلاقا من مفاهيم الفيلسوف جاك رانسيير حيث يندرج هذا الحضور السينمائي داخل الفيلم ضمن عملية "توزيع للمحسوس" التي يتحدث عنها الفيلسوف الفرنسي. تجعل الوسط السينمائي المغربي يعيد تمثيل نفسه داخل فضاء ابداعي حافل بالأسئلة.

فهناك حضور المخرج محسن البصري كـ "يد يسرى" للإمام الكفيف (من أداء هشام عيوش) وهو ليس مجرد مصادفة، بل هو إحالة ذكية من العسري. فنحن هنا أمام تداخل الأدوار.

عند جاك رانسيير، الفن يكسر التخصصات. هنا، المخرج (البصري) الذي يُفترض أنه "يُبصر" وينظم الصور، يوضع في خدمة "إمام كفيف". هذا التبادل في الأدوار (مخرج في دور مساعد، ومخرج في دور إمام) يجعل الفيلم يتحول إلى "لعبة سينمائية" تعترف بذاتها (لعبة المرآة).

والتسمية عميقة الدلالة تبدأ من المفارقة في اسم "البصري" (الذي يوحي بالبصر) وهو يقود إماماً ضريراً، تعزز سخرية العسري من ثنائية الظاهر والباطن، وتضيف لمسة "طارانتينية"، التي تحدثنا عنها في تدوينة سابقة، حيث تلتقي النخبة الثقافية/السينمائية في أدوار هامشية وعبثية.

ويكتمل مثلث 'الميتاسينما' في هذا العمل بحضور هشام العسري شخصيا: ثلاثة مخرجين مغاربة يعيدون صياغة أدوارهم خلف وأمام الكاميرا؛ فبينما يؤدي هشام عيوش دور الإمام، ومحسن البصري دور مساعده، يختار هشام العسري (مخرج الفيلم) أن يجسد دور الكاتب "المستهدف بالفتوى".

هذا الوجود الجسدي للمخرج داخل 'خرافته' يقلب موازين الحكاية؛ "فالعسري-الكاتب" يسكن في نفس الفندق الذي يعمل فيه "الكاتب الفاشل"(البطل)، ليتحول الفندق إلى ساحة لصراع الهويات بين 'الأصل' (الكاتب المُهدد) و'النسخة' (المبدع الانتهازي).

إنه "توزيع للمحسوس" يضع المبدع المغربي في مواجهة مباشرة مع مخاوفه، محولاً الفيلم إلى مرآة مهشمة تعكس مأزق مقاربة معينة للإبداع وللعلاقة الملتبسة بين المقدس والمدنس وبين الفن والتلقي المجتمعي (ما عكسته بعد ردود الفعل المتسرعة إزاء الفيلم)

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • فن
  • ثقافة
  • سينما
close img01

مقالات ذات صلة

  • Top film 2025
    01/01/2026 10:51

    فن و ثقافة

    أفضل خمسة أفلام سينمائية في 2025.. قراءة لمحمد باكريم

  • محمد باكريم
    27/03/2025 11:34

    فن و ثقافة

    "كْتَابْ أثرْ فيا" .. كيف شكلت رواية "الأم" وعي الناقد محمد باكريم؟

  • سينما
    05/01/2025 20:07

    فن و ثقافة

    السينما المغربية.. الناقد باكريم يختار أفضل 5 أفلام في 2024

  • 03/04/2021 12:09

    فن و ثقافة

    باكريم: الإنتاج هو النقطة المضيئة في الحصيلة السينمائية

أخبار

مختصرات

  • 23:17

    رياضة

    المنتخب المغربي يرتقي للمركز السابع عالميا

  • 21:40

    رياضة

    ماذا حدث لـ"أشبال الأطلس" بقيادة تياغو بيريرا؟

  • 21:25

    رياضة

    مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية

  • 21:10

    فن و ثقافة

    إبراهيم المزند يفوز بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2026

  • 20:35

    عالم

    منظمة الصحة العالمية تقر بتأخرها في الاستجابة لتفشي إيبولا

  • 19:54

    مجتمع

    خبراء يدعون إلى اعتماد القرار العمومي المبني على الأدلة والمعطيات

  • 18:30

    سياسة

    الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار يعلنان تأسيس "تحالف اليسار"

  • 18:22

    مجتمع

    فاو: الرؤية الملكية في مجال الماء ركيزة استراتيجية للسيادة الوطنية للمغرب

  • 17:45

    سياسة

    مجلس المستشارين يباشر تعديل مدونة الشغل لإنهاء نظام 12 ساعة عمل

  • 17:30

    رياضة

    مونديال 2026.. المكتب الوطني للمطارات يواكب "الأسود" قبل السفر إلى أمريكا

  • 16:36

    مجتمع

    الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا.. ضبط 4929 حالة غش

  • 16:29

    مجتمع

    مواجهة الشغب الرياضي .. حموشي يترأس اجتماعا لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني

  • 15:56

    رياضة

    الذكاء الاصطناعي يجد مواهب كروية أغفلها الكشافون

  • 15:44

    عالم

    مؤسسات إعلامية عالمية تتحرّك لمواجهة تحديّات الذكاء الاصطناعي

  • 14:49

    اقتصاد

    ما الذي يعيق تطور قطاع التكنولوجيا المالية في المغرب؟

  • 14:17

    فن و ثقافة

    موازين 2026.. ديزي دروس وأمينوكس ووائل كفوري ضمن البرمجة الفنية

  • 14:08

    رياضة

    مسؤول نيبالي: عدد قياسي من المتسلقين بلغوا قمة إيفرست هذا الموسم

  • 13:42

    سياسة

    أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران

  • 13:19

    مجتمع

    توقيع اتفاقية لتطوير وتجويد خدمات استقبال المرتفقين بمصالح الأمن الوطني

  • 12:57

    تكنولوجيا

    "Casablanca Smart City 2026" تحتفي بـ10 سنوات من الابتكار الحضري وتفتح حقبة جديدة مع «المدينة الذكية المعزّزة»

  • 12:10

    رياضة

    مونديال 2026 يؤجل "الميركاتو" الكبير لنجوم المنتخب المغربي

  • 11:21

    رياضة

    مونديال 2026 .. بوعدي ضمن مواهب صاعدة تحلم بخطف الأضواء

  • 10:42

    سياسة

    تقليص مدة التدريب وتشديد المراقبة على المقاولات .. تغييرات مرتقبة في برنامج "إدماج"

  • 10:10

    رياضة

    مونديال 2026: الفرصة الأخيرة لكريستيانو رونالدو

  • 09:46

    رياضة

    قضية وفاة مارادونا: الرعاية المنزلية لم تكن خيارا مناسبا

  • 09:25

    مجتمع

    نزاعات الإقامات السكنية.. أين تنتهي صلاحيات "السانديك"؟

  • 23:13

    رياضة

    صحف برازيلية تؤكد جاهزية المنتخب المغربي وتنوه بأدائه أمام مدغشقر

  • 22:41

    رياضة

    "أسود الأطلس" يتحدثون بثقة عن الجاهزية والانسجام قبل التوجه إلى المونديال

  • 22:03

    اقتصاد

    المغرب-الاتحاد الأوروبي.. دعم بقيمة 3,7 مليار درهم للسياسة الوطنية للماء

  • 21:50

    الأنشطة الملكية

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمقر إقامته بالرباط

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد