مجتمع
قلعة مكونة.. حكاية الورد وأيادي نساء تقطر العطر
29/04/2026 - 17:50
SNRTnewsعلى امتداد حقول الورد بقلعة مكونة، تنتظم الأزهار في صفوف تفتن الأبصار، مترقبة قدوم القاطفات. نساء يتوافدن تباعا إلى الحقول، يحملن في خطواتهن سعيا حثيثا نحو الرزق. وفي أجواء لا يعلو فيها سوى همس الطبيعة، يسود سكون عميق يلف المكان.
يبرز الروبورتاج تفاصيل هذا المشهد الإنساني، مسلطا الضوء على يوميات النساء العاملات في الحقول، وما يرافقها من تعب وأمل، حيث تتحول رحلة الورد من برعم صغير إلى منتج عطري يحمل بصمة الأيادي وجهدها.
وتروي النساء العاملات أن يومهن يبدأ مع خيوط الفجر الأولى لقطف الزهور، ويستمر إلى حدود الخامسة أو السادسة مساء.
ورغم مشقة العمل، تظل الأجواء بينهن مفعمة بالألفة والدفء.
ويعد هذا النشاط مصدر رزقهن الأساسي، إذ تبدأ الرحلة ببرعم صغير، لتنتهي بقطرة عطر أو زيت تختزن في عبيرها أثر الأيادي وتعب السنين.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
مجتمع