سياسة
تنقيل معرض الكتاب من الدارالبيضاء إلى الرباط في قبة البرلمان
04/05/2026 - 19:25
حليمة عامرعاد موضوع تنقيل المعرض الدولي للنشر والكتاب من العاصمة الاقتصادية إلى العاصمة الإدارية، لخلق النقاش لكن هذه المرة، داخل مجلس النواب أثناء جلسة الأسئلة الشفوية، اليوم الاثنين 04 أبريل، حيث عبر البرلمانيون عن ملاحظات تتعلق بمكان احتضان هذا الموعد الثقافي وتاريخه ورمزيته.
وأوضح النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي، حسان البركاني، أن المعرض الدولي للنشر والكتاب ولد بمدينة الدار البيضاء، معتبرا أنها "منشؤه الحقيقي"، مبديا استغرابه من استمرار تنظيمه بالرباط.
وأضاف البركاني أن مدينة الدار البيضاء كانت تتشرف باحتضان هذا الموعد الثقافي، وكانت تأمل في استمراره بها لما له من قدرة على استقطاب زوار من مختلف أنحاء العالم، معبرا عن أمله في أن تكون دورة الرباط الحالية، برسم سنة 2026، هي الأخيرة هناك، على أن يعود المعرض إلى مكان انطلاقه الأول.
بدورها، أكدت النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، خديجة حجوبي، أن المعرض الدولي للنشر والكتاب أصبح حدثا ثقافيا بارزا على المستويين الوطني والدولي، مشيرة إلى ما عرفه من تطور على مستوى التنظيم وظروف الاستقبال.
واقترحت في هذا السياق التفكير في تنظيم تظاهرة مماثلة بمدينة فاس، اعتبارا لمكانتها كعاصمة علمية للمملكة واحتضانها لجامعة القرويين، التي تعد من أقدم الجامعات في العالم، فضلا عن كون فاس عاصمة علمية وثقافية للمغرب.
من جهته، شدد النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الواحد الشافقي، على أهمية دعم الكتاب، مبرزا في الوقت نفسه أن دعم هذه الفئة يظل أولوية أساسية، إذ لا يمكن تصور إنتاج معرفي غزير دون مواكبة فعلية للمبدعين وتحفيزهم على العطاء.
وفي رده على هذه المداخلات، أوضح وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن الإنسان قد يولد في مدينة وينشأ في أخرى دون أي إشكال، مؤكدا أن المغرب بلد واحد، وأن التنقل بين مدنه يظل أمرا طبيعيا ومتبادلا بين ساكنة الرباط والدار البيضاء وباقي المدن.
وأضاف بنسعيد أن المملكة كانت في السابق تعتمد معرضا دوليا واحدا للكتاب، بينما تتوفر اليوم على معرضين؛ الأول للكتاب والنشر ينظم بالعاصمة الرباط، والثاني مخصص للشباب والطفل ينظم بمدينة الدار البيضاء، التي تم اختيارها بالنظر إلى كثافتها السكانية، خاصة فئة الشباب، إضافة إلى الإقبال الكبير الذي يحظى به المعرض من طرف العائلات.
وبخصوص دعم الكُتّاب، أكد الوزير أن هذا الدعم متواصل، مبرزا أن تعزيز الاستثمار في الكتاب من شأنه المساهمة في رفع معدلات القراءة وتطوير المشهد الثقافي الوطني.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة