فن و ثقافة
موروكو .. وثائقي يربط بين بلدة أمريكية والمغرب
15/05/2022 - 15:08
وئام فراج
سلط فيلم وثائقي أمريكي الضوء على أصل إطلاق اسم "موروكو" على بلدة صغيرة تقع في مقاطعة نيوتن بولاية إنديانا، محاولا إبراز القواسم المشتركة بين البلدة والمملكة المغربية.
"تم تناقل قصة تسمية بلدة "موروكو" باسم المملكة المغربية من جيل لآخر، وفي بعض الأحيان تتغير تفاصيل القصة، لكن هذا التغيير لا يتنافى أبدا مع الحقيقة"، هكذا بدأ الفيلم الوثائقي يتحدث عن سر إطلاق اسم "موروكو" على بلدة صغيرة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وحسب ما جاء في الورقة التعريفية المصاحبة للفيلم القصير، الذي تم عرضه في الخامس من ماي على محطة الشبكة التلفزيونية الأمريكية "PBS" في شيكاغو، .وقام حكيم بلعباس بدور مستشار إنتاج فيه، فإن "المغرب والمغرب فيلم وثائقي قصير يكشف لغز حصول بلدة "موروكو" الصغيرة في إنديانا على هذا الاسم، كما يتتبع الفيلم قصة الأحذية الجلدية الحمراء التي كان يرتيدها مسافر حل بالبلدة سنة 1851، وتظهر هذه الأحذية، التي يعتقد أن أصلها يرجع إلى المغرب، بشكل بارز على لافتة الترحيب بمدخل البلدة".
ويتابع الفيلم أن القصة بدأت حينما ظهر رجل غريب لأول مرة بالبلدة، التي اكتشفها جون ميرفي سنة 1851، يمتطي حصانا ويرتدي حذاء جلديا أحمر اللون، إذ سأل هذا الرجل أحد العاملين بالأنقاض عن الطريق إلى مدينة كانكاكي بولاية إيلينوا، وبعدما مضى في طريقه انتبه العمال إلى حذائه المغطى بجلد المغرب الأحمر اللامع، ومن تم تقرر تسمية البلدة بـ"موروكو" (المغرب).
من جهة أخرى، يسلط الفيلم الوثائقي الضوء على نمط عيش سكان بلدة موروكو، الذين يقدرون بـ1,129 نسمة، فيما تبلغ مساحتها 2,93 كم، كما تحاول مخرجة الفيلم، الصحافية الأمريكية جاكي سبينر، إيجاد قواسم مشتركة بين البلدة والمملكة المغربية رغم بعد المسافة بينهما واختلاف التقاليد.
ويتوقف الشريط الوثائقي كذلك على مدى معرفة كل من سكان البلدة وسكان المملكة بسر هذه التسمية، إذ انتقلت مخرجة الفيلم، رفقة طاقم التصوير، إلى المغرب لتصوير حرفة صناعة الأحذية الجلدية، وتسليط الضوء على جانب من الصناعة التقليدية المغربية التي استلهمت سكان هذه البلدة.
وتتميز قرية "موروكو" الأمريكية، حسب شهادات سكانها المستقاة في الوثائقي، بكرم وطيبوبة أهلها الذين يعيشون حياة بسيطة دون آفاق عديدة مقارنة بباقي الولايات، كما تتميز بفتح أبوابها في وجه كل غريب.
وختمت مخرجة الوثائقي مشاهد فيلمها، الذي لا تتعدى مدته 30 دقيقة، وتم تصويره في قرية "موروكو" وببعض المدن المغربية في الفترة ما قبل وخلال جائحة كورونا، بإظهار تصور كل من التلاميذ المغاربة لبلدة "موروكو" وتصور التلاميذ الأمريكيين للمملكة المغربية، وفسحت بذلك المجال للمشاهدين من أجل قراءة رسوم هؤلاء الأطفال وانطباعاتهم عن المنطقتين.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
عالم
فن و ثقافة
فن و ثقافة