فن و ثقافة
الواقي الشمسي .. رفيق كل الفصول
12/07/2022 - 11:11
SNRTnews
يعتبر الواقي الشمسي أحد المنتجات الأكثر شيوعا واستخداما على مستوى البشرة والجلد في مختلف فصول السنة، لحماية الجلد من تأثيرات أشعة الشمس الضارة.
يعتبر الواقي الشمسي تركيبة كيميائية أو فيزيائية، تكون على شكل كريم أو بخاخ أو محلول أو بودرة تعمل على حماية الجلد من الأشعة الضارة، إما عن طريق امتصاص الأشعة فوق البنفسجية قبل وصولها طبقات الجلد الداخلية وإلحاق الضرر بها، أو عكس الأشعة فوق البنفسجية على البشرة.
حماية من شيخوخة الجلد المبكرة
يحمي الواقي الشمسي من شيخوخة الجلد المبكرة، كما يحمي من ظهور علامات التقدم في السن على غرار التجاعيد والخطوط الرفيعة والتصبغات.
ويقلل الواقي الشمسي أيضا فرصة ظهور علامات التقدم في السن على البشرة بنسبة تقارب 24%، خصوصا لمن هم دون سن الـ55.
حماية من الإصابة بسرطان الجلد
يساهم الواقي الشمسي في الحماية والوقاية من الإصابة بمختلف أنواع سرطان الجلد الناجمة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وهو ما من شأنه تهديد حياة الشخص، مع ضرورة اختيار الواقي الشمسي المناسب المتوفر على عامل حماية شمس لا يقل عن 30.
حماية من التعرض للحروق
يحمي وضع الواقي الشمسي البشرة من التعرض للحروق التي تضعف البشرة وتجعلها أكثر عرضة لظهور الكدمات والبقع لأنها قد تتقشر نتيجة حروق الشمس، مما يؤدي إلى ظهور احمرار متوسط إلى شديد وانتفاخ في بعض الأحيان نتيجة التعرض للشمس في الأيام التي تشهد ارتفاعا في درجة الحرارة ولفترات طويلة.
حماية من المشاكل الجلدية
يعمل كريم الوقاية من الشمس على حماية من ظهور التصبغات الناتجة عن التعرض المطول للشمس، وتغير لونها وبروز الأوردة الحمراء الصغيرة على الجلد. كما يقي الجلد من ظهور حب الشباب ومشاكل جلدية أخرى ناجمة عن الشمس.
وقاية من الأشعة فوق البنفسجية
يعبر عامل الحماية من الشمس عن فاعلية الواقي الشمسي في الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية، فإذا كان عامل حماية أحد واقيات الشمس هو 30، فذلك يعني أن الشمس ستستغرق وقتا أطول بمقدار 30 مرة لحرق الجلد المحمي بالواقي، مقارنة بالوقت الذي تستغرقه بشرة لا تستخدم أي واق شمسي.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
مجتمع
فن و ثقافة
فن و ثقافة