فن و ثقافة
لو كان يطيحو لحيوط .. الموت بكاميرا بلعباس
21/07/2022 - 08:55
إكرام زايد | أيوب محي الدينقدم المخرج حكيم بلعباس مساء الأربعاء 20 يوليوز 2022، العرض ما قبل الأول من فيلمه السينمائي "لو كان يطيحو لحيوط" بقاعة ميغاراما بمدينة الدار البيضاء، على أن تنطلق عروضه الجماهيرية ابتداء من 27 من الشهر الجاري.
يحكي المخرج حكيم بلعباس في فيلمه السينمائي "لو كان يطيحو لحيوط"، مجموعة من القصص الإنسانية التي يشترك أبطالها في عيشهم حدث الموت وفقدان أعزاء، في مدينة أبي الجعد التي تلفهم جميعا.
حرص بلعباس، في شريطه "لو كان يطيحو لحيوط"، على أن تكون مدينته أبي الجعد مسرحا للأحداث، كما طرح مجددا موضوع الموت وما يخلف الفقد من حزن لدى الأشخاص.
وبالموازاة مع ذلك، عمد بلعباس إلى حمل المشاهد إلى ضفة الحياة والفرح، من خلال تغيير مسارات أحداث الشريط في إشارة إلى أن حقيقة الموت تضاهيها في الآن نفسه حقيقة أخرى هي حقيقة الحياة.
ورغم أن شخصيات الفيلم لا تعرف بعضها البعض بشكل مباشر، فإنها تلتقي في الأحاسيس الإنسانية والانتماء إلى مدينة أبي الجعد التي تلهم بلعباس بتصوير أفلامه السينمائية التي تعزف على أوتار الروح البشرية والحال الإنساني بعيدا عن جنسيته أو انتمائه أو تفاصيل أخرى لا تعني حكيم بلعباس وهو بصدد الاشتغال لتقديم حكاية إنسانية بلغة تعبيرية بعيدا عن الكلمات.
فيلم "لو كان يطيحو لحيوط" من سيناريو وإخراج حكيم بلعباس، و تشخيص أمين الناجي وحسناء المومني وزهور السليماني وسناء العلوي وحنان بنموسى، إضافة إلى حميد نجاح ويونس يوسفي وزينب العلجي.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة