رياضة
تدريب الأسود .. 5 تحديات تنتظر الركراكي
31/08/2022 - 21:01
صلاح الكومري
لن تكون مهمة وليد الركراكي يسيرة مع الأسود، فمن أجل تحقيق تطلعات الجمهور المغربي، ومواصلة التألق القاري، سيواجه المدرب السابق للوداد الرياضي الكثير من الإكراهات والتحديات، خاصة أن المحطة المقبلة تتطلب إعداد منتخب قوي، في ظرف أقل من 3 أشهر، لتشريف الراية الوطنية في نهائيات "مونديال قطر 2022".
بتعيينه مدربا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، خلفا للمدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش، تبرز مجموعة من التحديات أمام المدرب السابق للوداد الرياضي، في قيادة النخبة الوطنية.
في هذا السياق، يستعرض SNRTnews أبرز 5 تحديات تنتظر وليد الركراكي في تدريب رفاق النجم أشرف حكيمي، استنادا إلى حسن مومن، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي (من 2009 إلى 2010).
إعداد مجموعة متجانسة
يرى حسن مومن، مدرب المنتخب الوطني المغربي السابق، أن من أبرز التحديات التي ستواجه الناخب الوطني المقبل، تتجلى في إعداد مجموعة متجانسة بين اللاعبين الممارسين في المغرب وأوروبا، بداعي أن "التجربة أكدت أن العقليات والثقافات الرياضية تختلف بين اللاعبين المحليين والمحترفين".
وفي هذا السياق قال حسن مومن لـSNRTnews: "اللاعب الممارس في أوروبا، أو بالأحرى اللاعب الذي ولد في أوروبا، يأتي إلى المنتخب الوطني بعقلية مختلفة عن التي لدينا نحن المغاربة جميعا. صحيح أنه يلبي النداء الوطني، لكن في اعتقاده وفي ثقافته، فقد لبى النداء من أجل اللعب رسميا وليس احتياطيا، ومن أجل أن يحظى بمعاملة خاصة".
مواجهة الكواليس
قال حسن مومن، إن من بين أبرز التحديات التي ستواجه وليد الركراكي في تدريب المنتخب الوطني "مواجهة ما يجري في الكواليس من اختلافات في التوجهات والرؤى، والاختلاف بين عقليات اللاعبين، من خلال اعتماد مبدأ التوافق للمصلحة العامة وليس الخاصة".

يقول حسن مومن في هذا السياق: "في كل فريق وفي كل منتخب، دائما هناك أمور تجري في الكواليس بخصوص التشكيلة، أو بخصوص بعض القرارات، والمدرب الفطن يعرف كيف يتعامل مع هذه الأمور، من خلال التواصل مع اللاعبين، والتقرب منهم والتحدث إليهم مباشرة، وأعتقد أن الركراكي، بحكم أنه كان لاعبا ومرّ من هذه التجربة مع المنتخب المغربي، فإنه بالتأكيد يعرف كيف يتعامل مع ما يجري في الكواليس".
إرضاء الجمهور
ينتظر الجمهور المغربي من وليد الركراكي، استدعاء بعض اللاعبين المحترفين والمحليين، وتكوين مجموعة متجانسة، وإعادة الأسود إلى سكة اللعب "الفرجوي" الجميل.
في هذا السياق، يقول حسن مومن إن المنتخب الوطني كان يحقق نتائج إيجابية مع المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش، لكن الجمهور لم يكن راضيا على أداء اللاعبين، كما كان رافضا لاستدعاء بعض الأسماء، مبرزا: "سيكون الركراكي مطالبا باعتماد تشكيلة قادرة على تقديم أداء جيد، وإرضاء للجمهور وتشريف الراية الوطنية أولا، خاصة في المحطة المقبلة لنهائيات كأس العالم".
وأضاف مومن، في السياق ذاته: "الجمهور المغربي ينادي بضم مجموعة من اللاعبين كان ينادي بهم منذ فترة المدرب السابق خاليلوزيتش، وبالتالي سيكون الركراكي أمام بعض الإكراهات في هذا السياق، لأنه من الصعب إرضاء الجمهور الذي تحكمه العاطفة في غالب الأحيان".
التألق في المونديال
أول التحديات التي ستواجه الركراكي في تدريب المنتخب الوطني، قيادة الأسود للتألق في نهائيات كأس العالم، خاصة أن الجمهور المغربي، حسب المدرب حسن مومن، ينتظر من النخبة الوطنية "ظهورا مشرفا لا يقل عن الظهور السابق في مونديال 2018".
وفي هذا السياق، يقول حسن مومن: "تطلعات الجمهور المغربي دائما كبيرة وعالية، وبعد رحيل خاليلوزيتش، صار الجمهور المغربي ينتظر التألق في كأس العالم، ولم لا التأهل إلى الدور الثاني، وهنا تتجلى صعوبة المهمة، لأن الركراكي أمامه مدة أقل من 3 أشهر للقيام بالكثير من الأمور التي لا تقبل الانتظار".
كأس إفريقيا
من أبرز التحديات المستقبلية لوليد الركراكي في تدريب المنتخب الوطني المغربي قيادة النخبة الوطنية إلى الدور النهائي، على الأقل، في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، إذ أن الجمهور المغربي، ملّ من الإقصاء المتكرر من الأدوار الأولى.
في هذا السياق، يقول حسن مومن: "الركراكي له التجربة الكافية في المنافسات الإفريقية، سواء كلاعب، مع المنتخب الوطني، بحيث أنه شارك مع الأسود في نهائيات 2004 و2006، أو كمدرب، بحيث أنه قاد الفتح الرياضي في كأس الكونفدرالية، وقاد الوداد الرياضي إلى التتويج بدوري الأبطال، وبالتالي يعرف جيدا طبيعة المنافسة في القارة الإفريقية".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة