مجتمع
رعاة خنيفرة يقاومون الجفاف وأسعار الأعلاف
12/10/2022 - 13:07
يونس أباعلي | محسن لكاطعيعاني كسابة إقليم خنيفرة مع قلة التساقطات، إذ لا تجد رؤوس الأغنام أمامها الكلأ الكافي، ولا المساحة الكافية لترعى، في وقت يصدمون بارتفاع أسعار الأعلاف.
يعتمد سكان منطقة أيت سيدي يحيى أوساعد، التابعة لإقليم خنيفرة، على الرعي، بدرجة كبيرة، وهي معروفة بسهولها المنبسطة التي تستفيد من الأنهار والوديان، لذلك تستقطب الرعاة ومئات رؤوس الأغنام، القادمة من المناطق المجاورة والبعيدة.
لكن بسبب قلة التساقطات لم يعد الوضع كما هو عليه، كما عاينت SNRTnews، إذ لم يعد يرعى فيها إلا بعض الكسابة من أبناء المنطقة، يجوبون هذه السهول الجافة رفقة بضعة رؤوس أغنام، إلى منتصف النهار ثم يعودون إلى منازلهم.
ومع قلة الكلأ، وانعدام المياه في جل السقايات والوديان، يلجأ الكسابة هنا إلى الآبار لتشرب منها الأغنام.
وأمام هذه المعاناة، يصطدمون بأسعار الأعلاف، إذ يؤكدون أنها ارتفعت بشكل كبير، ومضطرون لشرائها، لكي تجد رؤوس الأغنام ما تأكله مادامت السهول لا توفر لها الكلأ الطبيعي.
وتحتل تربية الماشية مكانة مهمة بإقليم خنيفرة، إذ بحسب معطيات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات هناك أزيد من 1,3 مليون رأس من الماشية، منها الماعز (196 ألفا و300) ، والأغنام (1,05 مليون رأس) ، والأبقار (42 ألفا و800 رأس).
مقالات ذات صلة
مجتمع
اقتصاد
اقتصاد
سياسة