مجتمع
اليوم العالمي للمتبرع بالدم .. ماذا عن وضعية المخزون بالمغرب؟
14/06/2023 - 12:20
حليمة عامر
يغطي مخزون الدم بالمغرب ما بين خمسة وسبعة أيام من الاستهلاك. ذلك مستوى يستجيب لما توصي به منظمة الصحة العالمية، غير أن الحاجة ملحة لإقبال المتبرعين بالدم على مراكز التحاقن بالنظر للطلب المرتفع على تلك المادة، خاصة مع بداية فصل الصيف والعطلة المدرسية.
يحتفل العالم في الـ14 من شهر يونيو من كل عام باليوم العالمي للمتبرع بالدم، بهدف التوعية بأهمية التبرع بالدم من أجل إنقاذ حياة الآخرين.
واختارت منظمة الصحة العالمية، لحملة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم لعام 2023 شعار "تبرع بالدم، تبرع بالبلازما، شارك كثيرا"، وتركز الحملة على المرضى المحتاجين إلى دعم نقل الدم مدى الحياة، وتشدد على الدور الذي يمكن أن يؤديه كل فرد من خلال التبرع الثمين بالدم أو البلازما.
وفي هذا الصدد، صرحت مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، نجية العمراني، بأن اليوم العالمي للمتبرعين بالدم يأتي في ظل فترة صعبة جدا، حيث يتزامن مع بداية فصل الصيف والعطلة المدرسية.
وتشهد هذه الفترات دائما نقصا متواصلا في مخزون الدم، بسبب انشغال الناس بالعطلة والسفر. تلك إشكالية تواجه جميع دول العالم، وليست مقتصرة على المغرب فقط، تضيف المسؤولة ذاتها.
وأوضحت العمراني، التي استغلت هذه الفرصة لتوجيه نداء للمتبرعين بالدم للمضي قدما في الانخراط في الحملات التي يتم باستمرار إطلاقها بجميع جهات المملكة لتعزيز المخزون الوطني خلال الفترات الحرجة، أن شهري غشت وشتنبر من أكثر الأشهر التي تسجل نقصا في مخزون الدم على الصعيد العالمي، وليس فقط على الصعيد الوطني.
وفي سنة 2022، وصل عدد المتبرعين بالدم المغاربة إلى أكثر من 339 ألف متبرع، بزيادة تصل إلى 6 في المائة مقارنة بسنة 2021، بعدما كان المركز الوطني لتحاقن الدم يتوقع زيادة عدد المتبرعين بنسبة 4 في المائة فقط، بحسب تصريح العمراني.
وأوضحت العمراني، في تصريح لـSNRTnews، أن الرجال يمكنهم التبرع بالدم كل شهرين، بينما يمكن للنساء التبرع بالدم كل 3 أشهر. لذلك، يعتبر المركز الوطني لتحاقن الدم أنه إذا قامت هذه الفئة بالتبرع بالدم مرتين في العام، سيتم تعزيز المخزون بشكل كاف.
وبالنسبة للوضع الحالي للمخزون الوطني من الدم، فإنه يغطي من الاستهلاك ما بين 5 و7 أيام في جميع مناطق المملكة.
وأشارت العمراني إلى أن هناك مناطق تتمتع بمخزون كاف من الدم نظرا لعدم توفرها على عدد كبير من المراكز الصحية والمستشفيات التي يمكن أن تحتاج إلى كميات كبيرة من أكياس الدم. بينما، هناك جهات مثل الدار البيضاء سطات والرباط سلا القنيطرة التي تحتاج إلى تشجيع المتبرعين بالدم بشكل يومي لتعزيز مخزونها الجهوي.
وبالنسبة لجهة الرباط سلا القنيطرة، فإنها حاليا، تتوفر على مخزون إجمالي يزيد عن 1000 كيس من الدم بفضل الحملات التي تم القيام بها. بينما تتوفر جهة الدار البيضاء سطات على مخزون يكفي لتلبية الاحتياجات اليومية في الفترة القادمة، والتي تقدر بحوالي 300 كيس من الدم يوميا.
مقالات ذات صلة
مجتمع
فن و ثقافة
مجتمع
مجتمع