فن و ثقافة
طنجة .. المهرجان المتوسطي ثويزا يناقش "مظاهر الأخلاق"
12/07/2024 - 12:28
SNRTnews
تحتضن مدينة طنجة خلال الفترة الممتدة ما بين 25 و28 يوليوز الجاري، فعاليات الدورة الـ18 لمهرجان "ثويزا"، الذي تنظمه جمعية "مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية خلال هذا العام، تحت شعار "إنما الأمم الأخلاق".
وجاء في بلاغ صادر عن مؤسسة المهرجان المتوسط للثقافة الأمازيغية بطنجة أن دورة هذا العام تنظم في إطار احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الـ25 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على عرش المملكة العريقة؛ وانتهاء بتفضل جلالة الملك بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية.
وأوضح البلاغ أن شعار هذه الدورة مستلهم من البيت الشعري الخالد لأحمد شوقي " وَإِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَت/ فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا"، مشيرا إلى أن موضوع الأخلاق، كان وما يزال، يحظى بالنقاش في أوساط الفكر والدين والسياسة والاقتصاد والاجتماع والفن والبيئة، وغيرها من المجالات التي تهم وجود الإنسان ومصيره. وهو موضوع يستدعي التأمل العميق والتفكير الرصين، كلما تردت الأوضاع، واختلت الموازين بين قيمتي "الخير" و"الشر"، واتسعت مساحات "خيبات الأمل"، وضاقت آفاق انعتاق الانسان وتحرره من بشاعة ظلم الانسان وقساوته.
وأفاد المصدر ذاته أن ما يحدث في العالم، من حروب واستلاب وجودي بفعل الانحرافات غير المتحكم فيها للتكنولوجيات الجديدة، وغيرها من مظاهر تغول "الشر" وغلبته على "الخير"، هو الحافز الذي جعل اللجنة المنظمة لـ"مهرجان ثويزا" تستضيف مفكرين ومثقفين كبارا، من المغرب ومن الخارج، من أجل فهم ما يحدث، وتفسير مظاهر حضور الأخلاق وغيابها في زمن والتواجد الجغرافي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، واستشراف مصائر المجتمعات في ظل التحولات القيمية الجديدة.
وواكب هذه المحطة الفكرية والثقافية لـ"مهرجان ثويزا" بطنجة، منذ بدايته سنة 2005، بمناقشات ومطارحات حرة وجريئة، نخبة من المفكرين من مختلف الاتجاهات والمذاهب من المغرب ومن الخارج.
وتعود جمعية "مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية بطنجة"، خلال هذه الدورة، بسلسلة من الندوات الفكرية واللقاءات الثقافية، وبمعارض للكتاب وللفن التشكيلي وللمنتوجات الحرفية المغربية التقليدية والمجالية، وبأمسيات موسيقية متنوعة، يضيف البلاغ.
وضرب المهرجان لجمهوره مواعيد يومية، في فضاءات مختلفة بمدينة طنجة، وفق البرنامج المقرر لهذه السنة. بتنوع فقراته، ومجانية الولوج إليها، وفاءً منه لمتتبعيه وجمهوره الذين يحجون إليه، صيف كل سنة، من مختلف جهات المملكة، ومن بلدان الإقامة لمغاربة العالم.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة