فن وثقافة
مدير فيدادوك أكادير: المهرجان منصة لدعم السينما الوثائقية والمواهب الشابة
20/06/2026 - 22:04
عبد المجيد سلمان | أيوب محي الدينانطلقت فعاليات الدورة الـ 17 من المهرجان الدولي للشريط الوثائقي “فيدادوك” بمدينة أكادير، في موعد سينمائي سنوي يرسخ مكانته كإحدى أبرز التظاهرات المخصصة للفيلم الوثائقي في المغرب وإفريقيا والعالم العربي، ويشكل فضاءً مفتوحاً للقاء والتبادل بين صناع الصورة الوثائقية من مختلف أنحاء العالم.
وفي تصريح لـSNRTnews أكد مدير المهرجان، هشام فلاح، أن “فيدادوك” يشكل فضاءً سنوياً للحوار بين التجارب السينمائية المختلفة، مع إيلاء اهتمام خاص بالأعمال القادمة من العالم العربي والقارة الإفريقية، مضيفاً أن المهرجان يطمح إلى أن يظل منصة للنقاش حول تطور السينما الوثائقية وقضاياها المعاصرة، سواء الفنية أو الاجتماعية أو السياسية.
وأضاف أن الدورة تتميز ببرمجة غنية ومتنوعة تضم 28 فيلماً وثائقياً تمثل 28 بلداً، ما يعكس تنوع الرؤى والأساليب في مقاربة مواضيع إنسانية واجتماعية راهنة. وتتناول هذه الأعمال قضايا متعددة، من بينها العلاقات الإنسانية والتحولات المجتمعية، إلى جانب رهانات العدالة والحرية والتجارب الفردية والجماعية عبر العالم.
كما تشهد هذه الدورة لحظة تكريمية خاصة للمخرج المصري الكبير يوسف شاهين، اعترافاً بمساره السينمائي الاستثنائي وإسهاماته البارزة في تطوير السينما العربية والعالمية، حيث ترك بصمة فنية وإنسانية عميقة في تاريخ السينما.
وفي ما يتعلق بدعم المواهب الشابة، صرح هشام فلاح ان المهرجان يؤكد التزامه من خلال تنظيم ورشات تكوينية ولقاءات مهنية تجمع صناع الأفلام الشباب من المغرب وإفريقيا والجاليات مع مهنيين وخبراء دوليين، بما يتيح لهم تطوير مهاراتهم وصقل مشاريعهم السينمائية في مختلف مراحل الإنتاج، من الفكرة إلى الإنجاز.
وفي الختام أكد هشام فلاح أن برنامج المهرجان لا يقتصر على العروض داخل القاعات السينمائية، بل يمتد إلى فضاءات خارجية عبر تنظيم عروض في عدد من المناطق، في خطوة تروم تقريب السينما الوثائقية من جمهور أوسع وتعزيز حضورها في الفضاء العام، خارج الإطار التقليدي للسينما.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
اقتصاد
مجتمع
فن و ثقافة