Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

مجتمع

الحمام المغربي .. معلمة عريقة قاومت تقلبات الزمن

12/06/2021 - 13:21

مراد كراخي
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
الحمام المغربي .. معلمة عريقة قاومت تقلبات الزمن
تاريخ عريق للحمام المغربي | خاص

يعتبر الحمّام من المرافق التي طبعت الثقافة الشعبية المغربية، منذ تاريخ بعيد، ومازالت، إلى اليوم، تحظى بأهمية ومكانة كبيرة في حياة المغاربة، نساء ورجال. وظهر ذلك جليا خلال الأزمة التي فرضتها جائحة "كورونا"، بعد قرار إغلاق الحمامات الشعبية.

يعد الحمام التقليدي من أهم المرافق الاجتماعية في التاريخ المغربي، حيث شكل جزءا من بنيان المدن المغربية العتيقة، بهندسته المعمارية المتميزة، فلا يكاد يخلو حي من الأحياء بالمغرب من حمام عمومي، ووفق آخر الإحصائيات، فإن عدد الحمامات في المملكة يصل إلى 13 ألفا.

وأجمع مؤرخون على أن الحمام التقليدي استطاع الصمود في وجه التحولات والتطورات التي شهدها المجتمع المغربي، على مر الأزمان، وظل محافظا على مكانته المميزة إلى جانب المساجد، والأفران التقليدية، في الموروث الشعبي للمملكة.

تاريخ عريق

كشف حفريات في منطقة أغمات، نواحي مدينة مراكش، عن حمام تقليدي مغربي، يُعد طبقا لعلماء آثار، من أكبر الحمامات المشابهة، وأقدمها في الغرب الإسلامي، تبلغ مساحته 13 مترا مربعا ويتكون من 3 غرف، ويرجع تاريخ بنائه إلى القرن العاشر الميلادي. وتعود آخر فترة لاستعماله، إلى نهاية القرن الرابع عشر الميلادي، مما يدل على تجدر ثقافة الحمام في التراث المغربي القديم.

ووفق مؤرخين، فللحمام المغربي جذور ضاربة في التاريخ، ممتدة لعهد الرومان في شمال إفريقيا، إذ اصطحبوا خلال وجودهم بالمنطقة، في القرنين الأول والثاني للميلاد، أنماط عيشهم وطرائق بنائهم، وكانت الحمامات أحد أبرز معالمها، حيث استطاع هذا الموروث المعماري المميز، الصمود والتكيف مع كل الحضارات التي تعاقبت على المملكة.

وفي هذا الإطار، أفادت الكاتبة والباحثة المغربية، نزهة الإدريسي، في تصريح لـ"SNRTnews"، أن الحمام المغربي، كان ولا يزال من المرافق الأساسية التي ارتبطت بالمجتمع المغربي، بشكله المعماري المتميز، وتكوّنه من عدد من المرافق التي تتيح للمستحم قضاء وقت ممتع، يجمع بين النظافة والاسترخاء والتجميل وحتى الاستشفاء.

وأوردت الإدريسي، في كتاب بعنوان "جوانب من تاريخ الحمام المغربي"،  أن الحمام المغربي استطاع التميز على غيره من الحمامات عبر التاريخ، "فقد عرف خصوصية مهمة وتطورا كبيرا جعلته يستمر إلى الآن ويزداد انتشارا في العالم بأسره ويفرض نفسه كأعرق مدرسة في التجميل، وذلك لكونه لم يقتصر على نخبة معينة من المجتمع كما كان الحال عند الإغريق والرومان وقدماء الفراعنة... بل استمتعت به جميع طبقات الشعب، وإن تفاوتت الحمامات على مستوى الفخامة والاتساع حسب الفئة الاجتماعية التي تستفيد منها، وبهذا حقق الحمام المغربي انتشارا شعبيا كبيرا وتمكن من إيجاد حاضنة شعبية ارتبطت به بقوة وربطت به العديد من عاداتها وتقاليدها".

ووفق الإدريسي، فقد لعبت جغرافية المغرب دورا كبيرا في تشييد حمامات طبيعية وصحية بحيث توفرت لها مواد الطاقة لتسخينها بمحاذاة الجبال التي تتوفر على أحجار ومعادن تتدفق من خلالها مياه ساخنة تقاد عبر قنوات ومجاري للحمامات، إضافة للغابات التي توفر الأخشاب والحطب الذي يستعمل لتسخين الماء والحمامات.

وفي هذا الإطار، أورد أبوالعباس أحمد الناصري، في كتابه "الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى"، أن بمدينة فاس المغربية "وُجدت الكثير من الحمامات... وتعود بداية بنائها إلى عهد يحيى بن محمد بن إدريس في النصف الأول من القرن الثالث الهجري الذي أمر ببناء الحمامات والفنادق للتجار، ثم ازدادت عددا في عهد المرابطين وتحديدا في عهد يوسف ابن تاشفين مؤسس دولة المرابطين، إذ بدخوله مدينة فاس، أمر بهدم الأسوار التي كانت فاصلة بين المدينتين عدوة القرويين وعدوة الأندلس وصيرهما مصرا واحدا، حصّنهما وأمر ببناء المساجد في شوارعها وأزقتها، وأي زقاق لم يجد فيه مسجدا عاقب أهله، وأمر ببناء الحمامات والأرحاء، فكان إنشاء الحمامات من أولويات هذا الأمير إذ ارتبطت أيما ارتباط ببيوت العبادة لأن الدولة المرابطية، كانت دولة دينية وبالتالي فالطهارة هي إحدى أهم أسس الدين الإسلامي الذي قامت عليه".

طقوس وأسرار

يتكون الحمام المغربي التقليدي، من ثلاث قاعات كبيرة متداخلة في ما بينها، تتدرج فيها الحرارة من المتوسطة إلى العالية، وفي كل قاعة صنبورا مياه، أحدهما بارد والآخر ساخن، وفي القاعة الأخيرة، حيث ترتفع الحرارة إلى أقصى درجاتها، يوجد حوض مائي متوسط وهو ما يسمى بـ"البرمة" التي تخزن الماء الساخن، هذا إضافة إلى قاعة خارجية للاستقبال وتغيير الملابس قبل ولوج غرف الاستحمام، وبخصوص السعر، فهو في المتوسط لا يتجاوز 15 درهما.

وقد استفاد الحمام المغربي من التقنيات الحديثة، فيما يخص أساليب التسخين التي تعتمد على الغاز والكهرباء، لكن هذا المعطى ظل في نطاق ضيق، إذ لم يكن له تأثير كبير على الأساليب الطبيعية التي تعتمد أساسا، على الخشب.

ومن ركائز الحمام المغربي "الكسال" أو "الكسالة" أو "الطيابة"، الذين يقومون مقام المدلك، حيث يستعين بهم الزبون، حسب رغبته لمساعدته في جميع مراحل الاستحمام، فيكون هذا الشخص تحت تصرف الزبون من وقت دخوله الحمام حتى الخروج منه، ويبقى الأجر الذي يأخذه من الزبائن هو مورد رزقه الوحيد، لأنه لا يتقاضى راتبا من صاحب الحمام.

وجاء في كتاب "جوانب من تاريخ الحمام المغربي" لنزهة الإدريسي أن الطبيعة الجغرافية للمغرب "أثرت بشكل كبير على الحمام، فتنوع تضاريسه من جبال وسهول ثم مناخه المتنوع من الحار والمعتدل إلى الثلجي، أدى إلى تنوع القشرة الأرضية، وبالتالي ما تعطيه من نباتات وما تحمله في جوفها من معادن وأحجار أغنت الحمام بمواد طبيعية طوعها لأغراض التجميل والنظافة".

ومن أهم مواد التجميل المستعملة في الحمام المغربي: الغسول وهو نوع من الطين يستخرج من جبال الأطلس وهو من المنتوجات التي تعود المغاربة على استعمالها في الحمام لعلاج البشرة وتجميلها، لما يحتويه من مواد طبيعية تكمن في بعض الفيتامينات المغذية للبشرة وفروة الشعر، والصابون البلدي المكون أساسا من زيت الزيتون، ويعتبر من أهم مكونات الحمام المغربي لفوائده في النظافة والعلاج، إضافة إلى الحناء التي تستعمل غالبا من طرف النساء، ولا يكتمل الحمام المغربي، بدون استعمال "الكيس" أو "الليفة"، كما يسميها أهل المشرق، وهي عبارة عن قطعة من القماش الخشن، يتم استعمالها في تقشير وتنظيف البشرة من بقايا الجلد الميت.

الوصول إلى العالمية

مع الإشادة التي يتلقاها الحمام المغربي من قبل خبراء التجميل، الذين أسهبوا في وصف فوائده الكبيرة، في ما يخص تنظيف البشرة بعمق وتطهيرها من الأوساخ والجلد الميت المتراكمة عليها، إضافة إلى مساهمته بتأخير ظهور التجاعيد وعلامات التقدم في السن، وتنشيط الدورة الدموية، وتخفيف توتر العضلات، فقد وصل صيته إلى العالمية.

كما أفردت العديد من المنابر الإعلامية، صفحات وتقارير كثيرة، للتعريف بطقوس الحمام المغربي، وفوائده التجميلية والعلاجية، وتطرقت لأسباب استطاعته الصمود في وجه تقلبات الزمن، والتكيف مع كل العصور.

ساهمت كل هذه العوامل في أن يصبح الحمام المغربي، من المعالم التراثية للمملكة، إذ يصرّ الكثيرون من زوار المغرب، على خوض تجربة الاستمتاع بـ"الحمام المغربي"، الذي ذاع صيته عالميا، مما حذا بمستثمرين، إلى فتح حمامات مغربية في الكثير من الدول.

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • ثقافة
close img01

مقالات ذات صلة

  • 17/03/2021 14:19

    مجتمع

    الدار البيضاء.. الحمامات تعود لاستقبال زبنائها بشروط

  • 10/03/2021 13:35

    فن و ثقافة

    مقهى "الحافة.. قرن من التاريخ

  • 23/02/2021 17:47

    مجتمع

    من كازابرانكا إلى كازابلانكا... عندما تعرف الرباط بتاريخ الدار البيضاء

أخبار

مختصرات

  • 18:29

    إفريقيا

    "إفريقيا” تكرم بوعياش تقديراً لريادتها في الوقاية من التعذيب

  • 17:02

    فن و ثقافة

    سيلفان بارو: مهرجان كناوة يجسد عالمية الموسيقى

  • 16:35

    عالم

    جون بولتون المستشار السابق لترامب يقرّ بذنبه في قضية الاحتفاظ بوثائق سرية

  • 15:23

    إفريقيا

    انتخاب المغرب بالإجماع مفوضا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية

  • 14:47

    فن و ثقافة

    منتدى حقوق الإنسان بالصويرة يفتح أسئلة الجيل الجديد في زمن التحولات

  • 13:05

    رياضة

    من يحسم اللقب ومن ينجو من السقوط؟ البطولة تدخل مرحلة الحسم

  • 12:00

    مجتمع

    قضية إسكوبار الصحراء.. تفاصيل غرامات ومصادرات تجاوزت 9 ملايير درهم

  • 11:28

    مجتمع

    نشرة إنذارية: موجة حر من الأحد إلى الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

  • 11:02

    عالم

    دراسة: التغير المناخي مسؤول عن موجة القيظ في أوروبا

  • 09:41

    رياضة

    مونديال 2026: هولندا تضرب موعدا مع المغرب

  • 07:28

    رياضة

    فؤاد الزهواني.. أحدث ثمار أكاديمية محمد السادس لكرة القدم

  • 07:26

    فن و ثقافة

    مهدي الناسولي في لقاء موسيقي عابر للثقافات في افتتاح مهرجان كناوة

  • 07:23

    فن و ثقافة

    بين المغرب ورواندا والهند.. حوار موسيقي يفتتح الدورة الـ27 لمهرجان الصويرة

  • 22:55

    فن و ثقافة

    الصويرة تستضيف موسيقى العالم من جديد في مهرجان كناوة

  • 22:46

    فن و ثقافة

    موكب احتفالي يعلن انطلاق الدورة الـ27 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم

  • 22:33

    مجتمع

    قضية "إسكوبار الصحراء".. السجن النافذ في حق الناصيري ومن معه

  • 21:34

    الأنشطة الملكية

    جلالة الملك يهنئ السيد نبيل فهمي على إثر انتخابه أمينا عاما لجامعة الدول العربية

  • 21:19

    رياضة

    نادي ميونيخ 1860 بطل ألمانيا السابق يبدأ إجراءات الإفلاس

  • 21:09

    سياسة

    طنجة.. اختتام أشغال المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة

  • 21:02

    فن و ثقافة

    نائلة التازي: مهرجان كناوة يجسد الحوار بين الثقافات ويواصل الاستثمار في الشباب

  • 20:20

    رياضة

    تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى دور الـ32.. قراءة تقنية في مردود "الأسود"

  • 19:04

    رياضة

    سفيان رحيمي.. حكاية موهبة صنعت المجد بالصبر والعمل

  • 18:30

    اقتصاد

    بعد تأهل الأسود.. لارام تخصص 12 رحلة استثنائية لنقل المشجعين إلى المكسيك

  • 17:28

    مجتمع

    عبد اللطيف حموشي يستقبل سفير جمهورية العراق بالمغرب

  • 17:06

    عالم

    موجة الحرّ ترهِق أوروبا

  • 16:37

    مجتمع

    إرشادات من سفارة المغرب بمكسيكو للمغاربة الراغبين في مساندة الأسود

  • 16:16

    مجتمع

    بركان .. توقيف عنصر موالي لتنظيم "داعش" وحامل لمشاريع تخريبية بالمملكة

  • 16:06

    رياضة

    مونديال 2026: ميسي - مبابي... التنافس في أبهى صوره

  • 15:35

    سياسة

    المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة.. أي مشاركة مواطِنة؟

  • 14:09

    فن و ثقافة

    باسم يوسف: تجمعني مع المغرب علاقة حب

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد