سياسة
طنجة.. اختتام أشغال المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة
25/06/2026 - 21:09
موسى متروف | فهد مروناختُتمت، مساء يومه الخميس 25 يونيو 2026، فعاليات الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، الذي استضافته مدينة طنجة من 22 إلى 25 يونيو 2026.
وقد قدمت إيميليا سايز، الكاتبة العامة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، في كلمتها، إعلان طنجة الذي سيكون المرجعية الاستراتيجية للمنظمة خلال السنوات المقبلة.
من جانبه قدم إبراهيم ألطاي، عمدة مدينة قونيا التركية، الذي انتخب اليوم الخميس في نهاية أشغال المؤتمر رئيسا للمنظمة للثلاث سنوات المقبلة، تصوره لعمل المؤسسة.
وكان آخر المتدخلين منير ليموري، رئيس مجلس جماعة طنجة ورئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، نظرة عامة عن أشغال المؤتمر.
وفي تصريح لـSNRTnews، عاد منير ليموري ليتحدث عن إعلان طنجة والذي كان ثمرة أشغال مكثفة، تضمنت انتخاب رئيس جديد للمنظمة.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد وجّه رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال المؤتمر، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، تحت شعار "جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة".
وعبر جلالة الملك عن اعتزاز جلالته "باحتضان المملكة المغربية لهذا الملتقى العالمي الرفيع، حول قضايا أصبحت في صلب مستقبل التنمية والحكامة عبر العالم، وفي مقدمتها تطوير الديمقراطية وتجديد الحكامة المحلية، وتعزيز العدالة المجالية، وتقوية الدور المحوري الذي يجب أن تضطلع به المدن والجهات والجماعات الترابية، في بناء مستقبل أكثر إنصافا واستدامة".
واعتبر جلالة الملك أن اختيار شعار "جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة" "يعكس وعيا جماعيا متقدما بأن الحكامة الترابية لم تعد شأنا إداريا أو تنظيميا فحسب، بل أصبحت رافعة أساسية لترسيخ العدالة المجالية، وتقليص الفوارق الاجتماعية، وتجديد الثقة بين المواطن والمؤسسات، وتحويل الالتزامات الدولية الكبرى إلى مشاريع ملموسة، داخل المدن والجهات والجماعات الترابية الأخرى".
وأضاف صاحب الجلالة الملك محمد السادس: "لقد حرصنا، منذ اعتلائنا عرش أسلافنا الميامين، على جعل الإصلاح المجالي أحد المرتكزات الاستراتيجية للمشروع المجتمعي والتنموي لبلادنا، إيمانا منا بأن الدولة الحديثة لا تقاس فقط بقوة مؤسساتها المركزية، بل كذلك بقدرتها على تمكين مجالاتها الترابية من المبادرة والمشاركة، وتقريب القرار العمومي من المواطن، وجعل التنمية المجالية ثمرة للتكامل وتظافر الجهود بين الدولة والجماعات الترابية وباقي الفاعلين".
وتتواجد منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة في 140 دولة، وتضم 240 ألف جماعة محلية عضو، تمثل حوالي 5 مليار شخص في العالم.
مقالات ذات صلة
سياسة
الأنشطة الملكية
سياسة
مجتمع