سياسة
العبدي: نريد أن يحاسبنا المواطن
31/01/2022 - 21:01
يونس أباعلي | سعد أعويديأكد رشيد العبدي، رئيس جهة الرباط-سلا-القنيطرة، أن هناك تصورا حول الرهانات التي تضعها الجهة، تُوج في المائة يوم الأخيرة بعقد دورة استثنائية ناقشت موضوع الاستثمار، مشيرا إلى أن من بين الأولويات هو الاشتغال على الناتج الداخلي الخام الخاص بالجهة، وتنميته وإغنائه واعتماد آليات لذلك.
وشدد العبدي على أن النموذج التنموي الذي يسهر عليه جلالة الملك محمد السادس، من أهدافه أن تكون لجميع الإمكانيات الموظفة من طرف المؤسسات آثار على المواطنين.
صندوق استثماري لتحقيق الرهانات
في يناير الماضي صادق مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة على مشروع اتفاقية تقضي بإحداث صندوق لإنعاش ودعم الاستثمار بالجهة على مدى السنوات الخمس المقبلة (2022-2026)، يساهم فيه المجلس بما مجموعه مليار درهم.
هذا الصندوق، يقول العبدي، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، إنه جاء للقطع مع الاحتكار، وستدبره الجهة وفق إمكانياتها ومواردها ووظائفها وما يمكنها القيام به، ولأن المستثمر يبحث عن راحته.
وقال "هناك إمكانيات يجب أن نستغلها، لذلك الجهة اشتغلت على الصندوق، وهو جاهز ونشكر كل الفاعلين فيه".
بحسب العبدي فإن الفوارق المجالية الموجودة وسط الجهة، يجب أن تلقى الاهتمام الخاص، لذلك "تنقلت رئاسة الجهة إلى عدد من المناطق في الجهة أكثر من مرة، لأن هناك وعيا جماعيا من كل المكونات السياسية، نظرا للموارد والمؤهلات التي تتوفر عليها".
في هذا الصدد تابع قائلا إن هناك مدنا صاعدة في الجهة، كسيدي قاسم وسيدي سليمان في المجال الفلاحي خصوصا.
ويربط العبدي كل ما يمكن القيام به برغبة المواطنين، سواء بمبادرات فردية أو بالاعتماد على مستثمرين، لكي يتم خلق قيمة مضافة للإنتاج المحلي.
يصف العبدي الاستثمار بأنه جبان، لأنه يرتهن لشروط، إذ يبحث عن الأمان والاستقرار ووجود برامج واضحة وجيلا جديدا من المسؤولين.
وأضاف "الجهة كانت من قبل تشبه بنكا، يبحث عنه كل من يريد التمويل"، هذا المبدأ يريد العبدي القطع معه، إذ يربط ذلك بتصورها وكيفية اشتغالها، بمقاربة إقليمية.
ويشدد رئيس الجهة، على ضرورة استحضار ترشيد الاستثمار والتمويل، لتحقيق المبتغى وليس تسجيل الخسارة والتبذير.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة