مجتمع
حال مستشفى جرسيف بالبرلمان... والمدير يوضح
13/04/2021 - 16:50
يونس أباعلي
فقدت سيدة جنينها، بمدينة جرسيف، بعدما حاولت وضعه بطريقة تقليدية في المنزل، قبل أن تتعرض لنزيف حاد استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى ثم إلى المستشفى الجهوي لتاوريرت.
عبد المجيد الرامي، مدير المستشفى الإقليمي لجرسيف، كشف في تصريح لـ"SNRTnews"، أن السيدة تم نقلها بعد ذلك إلى المستشفى الجهوي لوجدة، ولم ينف وجود خصاص كبير في الموارد البشرية للمستشفى، إذ قال: "إلى حدود 29 مارس الماضي كان المستشفى يتوفر على 3 اخصائيين في أمراض النساء والتوليد، إلا أن طبيبة غادرت في إطار الحركة الانتقالية، فيما طبيب آخر ترك منصبه فجأة وتم اتباع مسطرة ترك الوظيفة، فيما الطبيب الآخر قدم رخصة لمدة عشرة أيام منذ 5 أبريل الجاري".
أمام هذا الوضع، عقد إدارة المستشفى لقاءات مع مسؤولي العمالة والمديرية الجهوية للصحة في جهة الشرق، ليتم تعزيز صفوف المولدات وتحويل عمليات الولادات إلى المستشفى الجهوي لوجدة، وتوزيع 5 مولادت في النهار و3 في المداومة الليلية، وتم توفير مجانية تنقيل الحالات وتوفير ممرضين في التخدير والإنعاش وممثل دائم للإدارة خارج أوقات العمل للإبقاء على التواصل، كما يشرح مدير المستشفى.
كما اتفق المستشفى في إطار اتفاقيات الشراكة مع المندوبية الإقليمية والمجلس الإقليمي ودار الصحة للمستخدمين، مع اختصاصي في التوليد والنساء لمدة شهرين، كحل مؤقت، مع الاستفادة من أطباء داخليين.
هذا الوضع وصل إلى البرلمان، عبر سؤال وجهه النائب الاتحادي سعيد بعزيز إلى وزير الصحة، إذ وصف الوضع بجناح الولادة بأنه "مميت"، يستوجب ضرورة التدخل لـ"وضع حد لهذه المهزلة الصحية التي تكشف حقيقة إهمال المناطق النائية"، على حد تعبيره.
مقالات ذات صلة
مجتمع
سياسة
مجتمع