اقتصاد
فقدان 202 ألف منصب شغل بالمغرب
03/05/2021 - 12:06
SNRTnews
لم يتعاف سوق الشغل بالمغرب من تداعيات الأزمة الصحية في الربع الأول من العام الجاري، التي لم يسلم من تأثيراتها الاقتصاد الوطني. فقد الاقتصاد الوطني 202 ألف منصب شغل، وقفز عدد العاطلين إلى 1,53 مليون عاطل، بزيادة بـ242 ألف، علما أن عدد الذين يوجدون في وضعية شغل ناقص هم 988 ألف شخص.
قالت المندوبية السامية للتخطيط إن وضعية سوق الشغل خلال الفصل الأول من سنة 2021، عانت من مخلفات الأزمة التي عاشها الاقتصاد الوطني خلال سنة 2020. حيث تميزت أساسا بارتفاع البطالة وعدم النشاط خصوصا في صفوف النساء والشباب.
وأضافت، في مذكرة حول وضعية سوق الشغل، أنه ما بين الفصل الأول من سنة 2020 ونفس الفصل من سنة 2021، أحدث الاقتصاد 56 ألف منصب شغل بالمدن، بينما تم فقدان 258 ألف منصب شغل بالوسط القروي.
وتجلى نتيجة ذلك فقد الاقتصاد الوطني 202 ألف منصب شغل على المستوى الوطني، أساسا مناصب غير المؤدى عنها (185.000).
وكان الاقتصاد الوطني أحدث 77 ألف منصب ما بين الفصل الأول من سنة 2019 ونفس الفصل من سنة 2020.
وبلغ الحجم الإجمالي للبطالة 1.534.000 شخص وذلك بزيادة قدرها 242.000 عاطل على المستوى الوطني، 185.000 بالوسط الحضري و57.000 بالوسط القروي.
وانتقل معدل البطالة نتجية ذلك، انتقل 10,5 في المائة إلى 12,5 في المائة على المستوى الوطني، حسب تقرير المندوبية.
غير أنه يتجلى أن ذلك المعدل انتقل من 15,1 في المائة إلى 17,1 في المائة بالوسط الحضري ومن 3,9 في المائة إلى 5,3 في المائة بالوسط القروي.
وسجلت أهم الارتفاعات في معدل البطالة بين النساء من 14,3 في المائة إلى 17,5 في المائة، وبين الشباب المتراوحة أعمارهم مابين 15 و24 سنة، من 26,8 في المائة إلى 32,5 في المائة، و بين حاملي الشهادات من 17,8 في المائة إلى 19,8 في المائة .
وتفيد المندوبية أن عدد السكان النشيطين المشتغلين الذين يوجدون في حالة الشغل الناقص وصل إلى 988 ألف شخص.
وانتقل معدل الشغل الناقص من 8,8 في المائة إلى 9,2 في المائة على المستوى الوطني، من 8,7 في المائة إلى 8,9 في المائة بالوسط الحضري ومن 8,9 في المائة إلى 9,6 في المائة بالوسط القروي.
مقالات ذات صلة
سياسة
اقتصاد
اقتصاد