مجتمع
الملتقى الوطني للتفاح بميدلت.. تراجع للإنتاج بسبب الجفاف
10/10/2024 - 12:26
SNRTnews
تحتضن مدينة ميدلت الملتقى الوطني للتفاح، تحت شعار "التنمية المستدامة لسلسلة التفاح بالمناطق الجبلية"، من 16 إلى 19 أكتوبر 2024.
الملتقى تُشرف عليه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبتنسيق مع عمالة إقليم ميدلت، بشراكة ودعم من شركاء محليين وجهويين ووطنيين.
وتعد هذه النسخة الرابعة لهذا الملتقى امتدادا لمهرجان التفاح الذي كان يُحتفى به في ميدلت حتى عام 2014، حيث تم تطويره ليصبح ملتقى وطنيا يتيح منصة سنوية للتواصل والتفاعل بين الفاعلين والمسؤولين في مجالات زراعة وإنتاج وتثمين وتسويق التفاح، كما أشار إلى ذلك بلاغٌ لمنظمي الملتقى.
وأشار البلاغ إلى أن الملتقى يهدف إلى تعزيز دور التعاونيات والجمعيات الفلاحية، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، إضافة إلى دعم المنتجين الصغار وتمكينهم من المساهمة الفعالة في تنمية الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، من خلال إنشاء شراكات متينة بين مختلف المتدخلين والمسؤولين عن القطاع.
وأضاف أن سلسلة الأشجار المثمرة، بما في ذلك التفاح، تعد ثاني أهم سلسلة زراعية من حيث الأهمية الاقتصادية للقطاع الفلاحي بجهة درعة تافيلالت.
وعلى المستوى الوطني، حظيت هذه السلسلة، كغيرها من سلاسل الإنتاج، بتوقيع عقد برنامج جديد بين الدولة والفيدرالية البينية المهنية لسلسلة الأشجار المثمرة بالمغرب للفترة الممتدة من 2021 إلى 2030.
ويهدف إلى تنفيذ مشاريع رئيسية تسعى إلى زيادة القيمة المضافة لهذه السلسلة وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
ويركز البرنامج العلمي للملتقى على تعزيز سلسلة التفاح في المناطق الجبلية، من خلال مناقشة سبل تطويرها ضمن استراتيجية "الجيل الأخضر"، وتنظيم ندوات علمية تستعرض تحديات وإمكانات تحسين إنتاج التفاح بهذه المناطق، مع تقديم ورشات تكوينية تهدف إلى دعم قدرات الفلاحين والتعاونيات، تحت إشراف خبراء في المجال، بهدف زيادة وتحسين جودة الإنتاج وإيجاد حلول مبتكرة للتغلب على العقبات والتحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.
وأكد البلاغ أن إنتاج التفاح من المرتقب أن يصل خلال هذا الموسم إلى أزيد من 275 ألف طن بجهة درعة تافيلالت حيث سيعرف انخفاضا بنسبة 10 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي نتيجة الظروف والظواهر المناخية القصوى والصعبة التي عرفتها المنطقة.
ومن المتوقع أن تشهد دورة هذا العام من الملتقى مشاركة نحو 170 عارضا، يمثلون الفاعلين الرئيسيين في هذا المجال. ويمتد المعرض على مساحة 500 5 متر مربع تضم إلى جانب فضاء الاستشارة الفلاحية أقطاب المؤسسات والجهات الداعمة وقطب التفاح ومشتقاته وقطب المنتوجات المجالية وقطب اللوازم الفلاحية وقطب المكننة الفلاحية.
وسيحتفي الملتقى هذه السنة بمنطقة اتزر ايت بن يعقوب لما تزخر به من مقومات ومؤهلات طبيعية في الانتاج الفلاحي، وكذلك إمكانيات مهمة تهم استدامة المشاريع وخاصة المتعلقة بالموارد المائية بالإضافة الى العنصر البشري .
وإلى جانب فضاءات المعرض، تتميز النسخة الحالية بإقامة فضاء خاص بالاستشارة الفلاحية.
وستشهد هذه الدورة أيضا تتويج أفضل منتجي التفاح، بالإضافة إلى توزيع الجوائز على أبرز العارضين في مختلف الأقطاب المشاركة.
كما ستتميز هذه الدورة ببرنامج يتضمن تنظيم مجموعة من الأنشطة الموازية، بما في ذلك معرض الصناعة التقليدية، كرنفال التفاح ونصف ماراتون التفاح ومنافسات للرياضة الجماعية وسهرات فنية متنوعة تُحييها نخبة من أبرز الفرق الفنية المحلية والوطنية. كما ستُقام عروض التبوريدة التي ستضفي أجواء احتفالية مميزة، مما يجذب زوار الملتقى الذين من المتوقع أن يتجاوز عددهم هذا العام 70 ألفا.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
فن و ثقافة