مجتمع
تعاونيات القنب الهندي تترقب تمويلا لتطوير عملية التحويل
15/01/2025 - 10:11
يونس أباعلي
من المرتقب تقديم أولى التمويلات البنكية للتعاونيات النشيطة في مجال تقنين زراعة القنب الهندي هذه السنة، تفعيلا لوعود والتزامات سابقة للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي المشرفة على العملية.
هذا ما كشف عنه مستفيدون وأصحاب تعاونيات، إذ عقدت معهم الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي لقاءات، بعدد من الجماعات في إقليم الحسيمة، بحر الأسبوع الماضي، في إطار مواكبتها لسير عملية التقنين ومواصلة تأطيرها والاستماع لانتظاراتهم.
وقال صاحب تعاونية إن الوكالة أكدت أنه يمكن دعم التعاونيات عن طريق منح قروض مالية، في إطار مؤسسة "تمويل الفلاح"، التابعة لمجموعة القرض الفلاحي، تفعيلا لالتزامات سابقة مع المعنيين.
ويرتبط هذا التمويل بشروط يتعين على التعاونية التوفر عليها، من خلال التوفر على رخص حفر الآبار وإنجاز دراسات لمشاريعها الاستثمارية وتجهيز الأراضي.
كما يتعين على التعاونية التوفر على عقد بيع بينها وبين شركات التحويل كضمانة قبل الحصول على التمويل البنكي.
وأكد مزارعان، من ضمن المستفيدين من عمليات التأطير والتكوين الأخيرة، في حديث مع SNRTnews، أن الوكالة المجال فتحت المجال، أيضا، أمام التعاونيات الصغيرة لكي تساهم في عملية تحويل نبتة القنب الهندي. ويمكنها، في هذا الإطار، أن تتكتل في مجموعات، وبعدها يمكن أن تحصل على نسبة من الدعم تقارب 30 في المائة لكي تتمكن من شراء الآليات واللوجستيك المستعمل في عملية التحويل، وأيضا لاقتناء البذور.
وتسعى الوكالة إلى تأطير عملية التحويل من كل جوانبها، وأن تتعامل مع المزارعين الذين ينضبطون لسير عملية التقنين، وأن يعوا ذلك جيدا، لذلك تعقد معهم لقاءات عدة وتتنقل إليهم، كما أكد مصدر مسؤول. لذلك لا تتوانى في سحب رخص أي تعاونية لم تحترم دفتر التحملات.
في هذا الصدد، كشف المصدر نفسه أنه تم تسجيل حالات تأخر شراء البذور أو توزيعها، كما توجد بعض التعاونيات التي لم تُبرم بعد أي عقود مع المزارعين، في الوقت الذي يستعدون للموسم الفلاحي الذي يبدأ عادة في مارس.
وتجد التعاونيات غير المنضبطة نفسها أمام ضغط قوة القانون، إذ بعد العفو الملكي الأخير عن الذي كانوا متابعين في قضايا متعلقة بزارعة القنب الهندي، تسارعت وتيرة طلب الرخص لكي يتكتلوا في تعاونيات، وهو ما يفرض عليها إبرام عقود معهم ومع شركات التحويل، كما شرح المصدر نفسه، الذي أكد أن الوكالة تشدد على ضرورة الانضباط لقانون التقنين وهي صارمة جدا في ذلك ولم تتردد في سحب أكثر من رخصة من مزارعين ومستثمرين مقابل منح المئات لآخرين انخرطوا في مسار التقنين.
جدير بالذكر أن الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي أعلنت أنها قامت بدراسة ومعالجة 4158 طلب ترخيص، منحت على إثرها 3371 رخصة تتعلق ب 3056 رخصة لفائدة 2907 فلاحين في نشاط زراعة وإنتاج القنب الهندي مقابل 430 رخصة ممنوحة سنة 2023.
كما منحت الوكالة 315 رخصة لفائدة 158 فاعلا، وتهم 77 رخصة لنشاط التحويل؛ و83 رخصة لنشاط التسويق؛ و67 رخصة لنشاط التصدير؛ و35 رخصة لنشاط استيراد البذور؛ و50 رخصة لنشاط النقل؛ و1 رخصة لنشاط تصدير البذور ؛ و2 رخصة لنشاط إنشاء واستغلال المشاتل.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع