فن وثقافة
حاتم عمور يختتم فعاليات مهرجان عيساوة بمكناس
27/07/2025 - 09:28
خولة ازنيزني | محمد شافعياختتم الفنان المغربي حاتم عمور، مساء السبت 26 يوليوز، فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان "عيساوة: مقامات وإيقاعات عالمية"، في حفل ختامي احتضنته المنصة الدولية "باب منصور" بساحة الهديم التاريخية بمدينة مكناس.
وقدم حاتم عمور، خلال الحفل، باقة من أشهر أغانيه، منها "بلا عنوان"، و"حسبني طماع"، و"يا الساكن"، و"ما يستهلني"، حيث جسد العرض تواصل الفنان مع جمهوره المكناسي، الذي ملأ الساحة ورافقه بالتفاعل طوال فقرات الحفل.
وفي تصريح لـSNRTnews، عبر حاتم عمور عن سعادته بالمشاركة في هذه النسخة من مهرجان عيساوة، مشيرا إلى الرابط القوي الذي يجمعه بجمهور مكناس من خلال مشاركاته السابقة في مناسبات فنية مختلفة بالمدينة.
وتحدث عمور عن قيمة التراث العيساوي قائلا: "يتمتع هذا التراث بقيمة فنية كبيرة، كما هو الحال مع مختلف الأنماط الموسيقية الأصيلة التي نعتز بها، والتي تمثل جزءا من الموروث الثقافي المغربي".
وأضاف: "الرمز الفني لمكناس لا يقتصر على عيساوة فقط، بل يشمل الملحون أيضا، وهذان اللونان يشكلان هوية المدينة الموسيقية".
وأكد عمور أن التراث العيساوي يشهد اليوم إشعاعا متزايدا داخل المغرب وخارجه، مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى تنوع وتداخل فنانين قدموا هذا اللون الموسيقي بأساليب حديثة.
وختم حديثه بالإشارة إلى استعداده لجولة فنية تشمل عدة مهرجانات وطنية ودولية خلال فصل الصيف، معبرا عن حماسه لمواصلة تقديم موسيقاه أمام جمهور واسع داخل المغرب وخارجه.
كانت سهرة الختام قد افتتحت بإيقاع عيساوي رفقة الطائفة العيساوية للركب الفيلالي الأصيل برئاسة المقدم عبد العالي المرابط، قبل أن تصعد مجموعة "أش كاين" لتقدم عرضا أعاد إلى الواجهة تجربة المزج بين موسيقى الراب والهوية التراثية.
وتواصلت السهرة بمشاركة الفنانة منال بنشليخة التي قدمت توليفة من أشهر أغانيها مثل "معك، و"أنت، و"مهبولة"، و"نية"، كما أدت بعض أغانيها بإيقاع عيساوي مثل "بابا".
شهد المهرجان، الذي أقيم تحت شعار "مكناس، أرض التصوف", تنظيم فعالياته طيلة أيامه الأربعة في فضاءات تاريخية ورمزية بالمدينة، منها صهريج السواني، وساحة نيم، وباب المنصوربساحة الهديم، بمشاركة 35 فرقة عيساوية من مختلف مناطق المغرب، إلى جانب فنانين مغاربة وعرب.
وتضمن برنامج الدورة معارض توثيقية، متحفا مصغرا للباس التقليدي والآلات الموسيقية، وإصدارات علمية تناولت الأمثال الصوفية وسير أعلام الطريقة العيساوية، إلى جانب فقرات ثقافية مثل "مدارج الكلام" للقراءات الصوفية و"سينما التصوف" التي سلطت الضوء على البعد الروحي في السينما المغربية.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة