اقتصاد
مندوبية التخطيط: 1,62 مليون عاطل في 2025 واستمرار بطالة الشباب
03/02/2026 - 11:57
وئام فراج
سجل معدل البطالة تراجعا "طفيفا" خلال سنة 2025، ليستقر في حدود 13 في المائة، مقابل 13,3 في المائة المسجلة سنة 2024، ويأتي ذلك في وقت يستمر فيه معدل البطالة في الارتفاع لدى النساء والشباب، فضلا عن ارتفاع البطالة طويلة الأمد.
وحسب مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل، صادرة الثلاثاء 03 فبراير 2026، انخفض عدد العاطلين عن العمل ما بين سنتي 2024 و2025 بنحو 17 ألف شخص، منتقلا من 1,638 مليون إلى 1,621 مليون عاطل على الصعيد الوطني.
ويعزى هذا التراجع إلى انخفاض عدد العاطلين بـ9 آلاف شخص في الوسط الحضري و8 آلاف في الوسط القروي.
وانعكس هذا التطور على معدل البطالة، الذي انتقل من 13,3 في المائة سنة 2024 إلى 13 في المائة سنة 2025، أي بانخفاض قدره 0,3 نقطة. وسُجل التراجع بشكل أوضح في الوسط الحضري، حيث انخفض المعدل من 16,9 في المائة إلى 16,4 في المائة، مقابل انتقاله من 6,8 في المائة إلى 6,6 في المائة بالوسط القروي.
تفاوتات حسب الجنس والفئة العمرية
رغم هذا التراجع العام، أظهرت معطيات المندوبية استمرار اختلالات بنيوية في بنية البطالة. فقد ارتفع معدل البطالة لدى النساء بـ1,1 نقطة، منتقلا من 19,4 في المائة إلى 20,5 في المائة، في مقابل تراجع معدل البطالة لدى الرجال من 11,6 في المائة إلى 10,8 في المائة.
كما يظل الشباب أكثر الفئات تعرضا للبطالة، إذ ارتفع المعدل في صفوف الفئة العمرية ما بين 15 و24 سنة من 36,7 في المائة إلى 37,2 في المائة، ليبقى بذلك الأعلى مقارنة بباقي الفئات العمرية. في المقابل، سجلت معدلات البطالة انخفاضا طفيفا لدى الفئات التي تفوق أعمارها 25 سنة.
البطالة حسب المستوى التعليمي: تحسن محدود
وعلى مستوى الشهادات، انتقل معدل البطالة في صفوف حاملي الشهادات من 19,6 في المائة إلى 19,1 في المائة، مسجلا انخفاضا بـ0,5 نقطة.
كما تراجع المعدل لدى الأشخاص بدون شهادة من 5,2 في المائة إلى 4,7 في المائة. وسُجلت أهم الانخفاضات في صفوف حاملي شهادات التقنيين والأطر المتوسطة، وكذا حاملي شهادات التأهيل المهني.
غير أن المندوبية تشير في المقابل إلى تفاقم بعض خصائص البطالة، خاصة البطالة طويلة الأمد. فقد ارتفعت نسبة العاطلين الذين لم يسبق لهم أن اشتغلوا من 49,3 في المائة إلى 52,9 في المائة، كما ارتفعت نسبة العاطلين لمدة سنة أو أكثر من 62,4 في المائة إلى 64,8 في المائة. وارتفع متوسط مدة البطالة من 31 شهرا إلى 33 شهرا.
تمركز جهوي للبطالة
على الصعيد الجهوي، تركز أكثر من 71 في المائة من مجموع العاطلين في خمس جهات، تتصدرها جهة الدار البيضاء–سطات بنسبة 25,5 في المائة، تليها فاس–مكناس (13,8%)، ثم الرباط–سلا–القنيطرة (13,1%)، وجهة الشرق (11%)، وطنجة–تطوان–الحسيمة (8,3%).
وسجلت أعلى معدلات البطالة بجهات الجنوب (22,8%)، وجهة الشرق (22,1%)، وفاس–مكناس (15,1%)، والدار البيضاء–سطات (14,6%)، بينما سجلت أدنى المعدلات بكل من مراكش–آسفي (8,1%)، ودرعة–تافيلالت (8,4%)، وطنجة–تطوان–الحسيمة (9,4%).
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
مجتمع
اقتصاد