فن وثقافة
ذكرى رمضانية: فاطمة الركراكي.. سيدة ملكت قلوب المغاربة من باب المسرح
24/02/2026 - 19:18
حليمة عامرتعود كبسولة "ذكرى رمضانية" لتسليط الضوء على الفنانة القديرة فاطمة الركراكي، إحدى الأيقونات الفنية التي تركت بصمتها في المسرح والدراما المغربية، وخلفت إرثا حافلا في ذاكرة أجيال من المشاهدين.
وفقدت الساحة الفنية الراحلة فاطمة الركراكي في شهر غشت 2021، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر يناهز 80 عاما، تاركة خلفها مسيرة فنية طويلة بدأتها في عهد الاستعمار، حين كان اقتحام هذا المجال تحديا كبيرا بالنسبة للنساء.
وطوال مسيرتها الفنية، خاضت الركراكي أدوارا متنوعة، تركت من خلالها بصمة لا تمحى على خشبة المسرح وفي السينما والتلفزيون، مؤكدة مكانتها كرمز من رموز الإبداع والاحترافية في المشهد الفني المغربي.
وتميزت الركراكي بموهبتها الاستثنائية وقدرتها على تجسيد شخصيات متعددة بحرفية وإقناع كبيرين، فكانت حاضرة في السينما عبر أعمال بارزة مثل "شمس"، و"يما"، و"وداعا أمهات"، “و"جوق العميين"، و"أمواج البر" و"من أجل لقمة العيش"، لتصبح واحدة من الوجوه التي تركت أثرا واضحا في الشاشة المغربية.
كما كان لحضورها التلفزيوني وقع كبير، من خلال مشاركات في مسلسلات مهمة مثل "أرض الضوء"، و"لخوتات"، و"من دار لدار"، و"المهاجر" و"للأزواج فقط"، حيث استطاعت أن تصل بالشخصيات إلى قلوب الجمهور المغربي.
وعلى خشبة المسرح، تعتبر الركراكي من أبرز الممثلات اللواتي أسهمن في إثراء فن الركح المغربي. بدأت مسيرتها المسرحية مع فرق ثقافية، قبل أن تنضم عام 1975 إلى فرقة مسرح محمد الخامس بالرباط، وشاركت في أعمال متميزة تحت إشراف مخرجين كبار مثل الطيب الصديقي وأحمد الطيب لعلج ومحمد سعيد عفيفي، ومن بين أعمالها "عمايل جحا"، و"أهل الكهف"، و"قاضي الحلقة".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
مجتمع