رياضة
أيوب الكعبي ضمن أفضل هدافي العالم
23/02/2026 - 13:39
مراد كراخي
واصل الدولي المغربي أيوب الكعبي تأكيد مكانته ضمن كبار الهدافين على الساحة الدولية، بعدما حل في المركز التاسع عالميا ضمن قائمة أفضل المسجلين خلال العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، إلى حدود نهاية سنة 2025، وفق تصنيف الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء.
وسجل الكعبي 50 هدفا في المسابقات الدولية المعترف بها قاريا وعالميا، موزعة بين 29 هدفا في المنافسات القارية مع الأندية و21 هدفا بقميص المنتخب الوطني، ليؤكد حضوره الحاسم في مختلف المواعيد الكبرى ويبرهن على استمراريته التهديفية خلال السنوات الأخيرة.
ويضع هذا الإنجاز مهاجم أولمبياكوس اليوناني إلى جانب نخبة من أبرز نجوم الكرة العالمية، إذ يتصدر القائمة النرويجي إرلينغ هالاند برصيد 91 هدفا، متبوعا بالفرنسي كيليان مبابي (85 هدفا) والإنجليزي هاري كين (82 هدفا).
كما تضم اللائحة أسماء وازنة من قبيل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، إضافة إلى النيجيري فيكتور أوسيمين والمصري محمد صلاح، اللذين يتقاسمان الرصيد ذاته مع الكعبي (50 هدفا).
ويكتسي حضور أيوب الكعبي ضمن قائمة أفضل عشرة هدافين في العالم أهمية خاصة، بالنظر إلى أن الإحصاء يعتمد حصريا على المسابقات الدولية للأندية والمنتخبات تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية، دون احتساب البطولات المحلية أو الإقليمية، ما يمنح هذه الأرقام ثقلا تنافسيا كبيرا ويعكس قيمة التنافس على أعلى المستويات.
مسار كفاح صنع نجما عالميا
وُلد أيوب الكعبي في 25 يونيو 1993 بالحي المحمدي في الدار البيضاء، وبدأ مسيرته الكروية في فرق الأحياء. وعاش طفولة صعبة اضطر خلالها إلى مزاولة أعمال بسيطة، من بينها النجارة والبناء وبيع القنينات الزجاجية وتوزيع الملح على المتاجر، بحثا عن لقمة العيش.
ويعود فضل كبير في تفجير موهبته الهجومية إلى المدرب عبد الحق رزق الله "ماندوزا"، رئيس نادي الراسينغ البيضاوي، الذي ضمه سنة 2015 إلى فئة الشباب. ففي بداياته كان يُشرك كمدافع أيسر، قبل أن ينصحه ماندوزا بتغيير مركزه إلى وسط الميدان، ثم إلى الهجوم خلال إحدى الحصص التدريبية، ليكتشف امتلاكه حسا تهديفيا عاليا أهّله ليصبح مهاجما بارزا.
بعد تجربته مع الراسينغ البيضاوي، انتقل الكعبي إلى نهضة بركان، ثم إلى هيبي شينا الصيني، فالوداد الرياضي، وبعده هاتاي سبور التركي، ثم السد القطري، قبل أن يحط الرحال بأولمبياكوس، حيث بصم على مستويات لافتة قاريا.
وسرعان ما فرض نفسه مع المنتخب الوطني، إذ كان من أبرز المساهمين في تتويج المنتخب المحلي بلقب بطولة إفريقيا للمحليين سنتي 2018 و2020، كما شارك مع "أسود الأطلس" في نهائيات كأس العالم بروسيا 2018، وكان "المغرب 2025".
ودخل الكعبي تاريخ الكرة اليونانية والأوروبية من أوسع أبوابه، حين قاد أولمبياكوس إلى أول لقب أوروبي في تاريخه، ليصبح أول لاعب مغربي وعربي وإفريقي يتوج بجائزة أفضل لاعب في النهائي، وأول من يتجاوز حاجز 10 أهداف في نسخة واحدة من المسابقة، في إنجاز عزز مكانته كأحد أبرز المهاجمين المغاربة في السنوات الأخيرة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة