ذكاء اصطناعي
كيف فازت المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي ببركان بالجائزة الوطنية للأمن السيبراني؟
03/04/2026 - 22:15
حليمة عامر
توجت المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان بالجائزة الأولى في النسخة الأولى من المسابقة الوطنية الأكاديمية للأمن السيبراني، التي نظمتها المديرية العامة لأمن نظم المعلومات بشراكة مع منصة (SecDojo).
وجاء تتويج المؤسسة، التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، بعد منافسة واسعة شارك فيها 1156 فريقا و3650 مشاركا يمثلون أكثر من 100 مؤسسة من 50 مدينة مغربية.
وحلت مدرسة 1337 في المركز الثاني، فيما آل المركز الثالث لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.
وفي هذا الصدد، أوضح جعفر خالد، مدير المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان، في تصريح لـSNRTnews، أن هذه المسابقة تشكل مبادرة مشتركة تهدف إلى إبراز كفاءات الطلبة في مجال الأمن السيبراني، مشيرا إلى أنها جرت على مراحل متعددة، قبل أن تختتم بتحد نهائي امتد لـ15 ساعة متواصلة.
وأضاف أن الطلبة المشاركين كانوا مطالبين خلال هذه الفترة بالتصدي لهجمات سيبرانية افتراضية، والعمل على حماية البنيات التحتية الرقمية المستعملة داخل بيئة التباري، إلى جانب وضع آليات للدفاع السيبراني والتعامل مع مختلف السيناريوهات المطروحة.
وأكد المتحدث أن طلبة المؤسسة تمكنوا من إثبات كفاءتهم، بالنظر إلى توفرهم على الوسائل والمعارف المرتبطة بمجال الدفاع السيبراني، وهو ما مكنهم من الظفر بالمرتبة الأولى على الصعيد الوطني.
وتعد المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان من أحدث المؤسسات التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، إذ افتتحت سنة 2023، ويرتقب أن يتخرج منها أول فوج خلال الموسم الدراسي الحالي،، وفقا لتوضيح خالد.
كما أكد أنها تعتبر المؤسسة الأولى من نوعها على مستوى جهة الشرق المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والرقمنة، وقد أحدثت خصيصا لتكوين مهندسين في هذه المجالات.
وتوفر المدرسة أربعة مسالك للتكوين، تشمل الهندسة المعلوماتية، والأمن المعلوماتي، والذكاء الاصطناعي والتطوير المعلوماتي، ثم الروبوتيك.
وأشار إلى أن عدد طلبة المؤسسة يفوق حاليا 680 طالبا، مع توقعات برفع هذا العدد إلى ألف طالب خلال السنوات المقبلة.
ويستغرق التكوين داخل المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان ثلاث سنوات، يتوج في نهايتها الطلبة بالحصول على دبلوم مهندس دولة.
ويخضع الطلبة، خلال سنوات التكوين، لتأطير علمي وتقني يجمع بين المعارف النظرية والتطبيقية، مع التركيز على الكفايات الرقمية والرياضية والمهارات الشخصية، إلى جانب إيلاء أهمية خاصة للمشاريع التطبيقية والعمل الجماعي والتداريب الميدانية داخل المؤسسات والمقاولات الرقمية.
مقالات ذات صلة
تكنولوجيا
مجتمع
مجتمع
مجتمع