فن وثقافة
شرفات أفيلال على رأس مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط
24/04/2026 - 20:46
SNRTnews
انتخبت مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، خلال جمعها العام الانتخابي المنعقد يوم الجمعة 24 أبريل 2026 بمدينة تطوان، شرفات أفيلال رئيسة جديدة للمؤسسة، في خطوة تعكس دينامية إعادة ترتيب نظامها الداخلي.
وجرى هذا اللقاء بحضور ممثلين عن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمركز السينمائي المغربي، إلى جانب ممثلين عن المجلس الإقليمي لعمالة تطوان وجماعة تطوان، فضلا عن حضور لممثلي الهيئات المهنية للمنتجين والمخرجين
وعبرت شرفات أفيلال عن اعتزازها بالثقة التي حظيت بها، مؤكدة أن تحمل هذه المسؤولية يمثل محطة فارقة في مسارها، قائلة في تصريحها:"إنه لشرف كبير أن أكون ضمن طاقم الإشراف على هذه التظاهرة الثقافية الرائدة، وعلى مؤسسة أصبحت علامة مضيئة في المشهد الثقافي الوطني والدولي. مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط ليس مجرد موعد سنوي، بل هو فضاء للإبداع والحوار الثقافي بين ضفتي المتوسط.”

وأضافت أنها، رغم عدم انخراطها المهني السابق في المجال السينمائي، ظلت مرتبطة به من موقع المتابعة والاهتمام، مشددة على أن المرحلة المقبلة ستقوم على ضخ نفس جديد في برمجة المهرجان وتطوير آلياته التنظيمية.
وأكدت الرئيسة الجديدة أيضا على أهمية العمل الجماعي والتشاور داخل المؤسسة، مبرزة أنها ستسعى إلى الاستفادة من خبرات الفاعلين داخل الحقل السينمائي، قائلة: “يشرفني أن أعمل إلى جانب أسماء وازنة وطاقات واعية، وسأحرص على التعلم من هذه التجارب بما يخدم مصلحة المهرجان.”
ويأتي هذا التغيير في القيادة في ظرفية دقيقة تتطلب نفسا جديدا في التدبير وإعادة النظر في آليات الاشتغال، خصوصا في ظل الإكراهات التي تواجهها المؤسسة على المستويين التنظيمي والمالي، وهو ما يجعل من المرحلة المقبلة اختبارا حقيقيا لقدرة الإدارة الجديدة على إعادة التوازن وتعزيز استمرارية هذا الحدث الثقافي العريق.
ويُعد مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط واحداً من أبرز التظاهرات السينمائية بالمغرب، إذ راكم على مدى عقود تجربة جعلته منصة للحوار الثقافي بين ضفتي المتوسط، وفضاء لعرض تجارب سينمائية متنوعة من مختلف الدول.
غير أن المرحلة الراهنة تضع المؤسسة أمام تحديات مرتبطة أساسا بالحكامة والتوازنات المالية، ما يجعل القيادة الجديدة أمام مسؤولية إعادة الثقة، وضمان استمرارية هذا الموعد السينمائي في أفضل الظروف، استجابة لتطلعات مهنيي القطاع وانتظارات الجمهور الثقافي.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة