رياضة
يوسف أملو.. من منصات كمال الأجسام إلى معركة الانتصار على السرطان
17/05/2026 - 22:13
SNRTnewsيُعد يوسف أملو واحداً من الأسماء البارزة في رياضة كمال الأجسام بالمغرب، حيث راكم مساراً مميزاً جمع فيه بين الانضباط الرياضي والعمل المهني، قبل أن يخوض تجربة إنسانية صعبة مع المرض، خرج منها أكثر قوة وإصراراً.
بدأ شغف أملو برياضة كمال الأجسام في سن مبكرة، معتمداً على نظام صارم يجمع بين التدريب المنتظم والتغذية المتوازنة. ورغم التزاماته المهنية، استطاع التوفيق بين العمل وممارسة الرياضة بفضل تنظيم وقته وتحديد أولوياته، وهو ما مكنه من تحقيق نتائج لافتة في عدد من المنافسات.
وحقق أملو عدة إنجازات على الصعيدين الوطني والدولي، ما جعله نموذجاً للشباب الطامح لبناء مسار احترافي في هذا المجال. إذ يؤكد في حواره مع SNRTnews أن الوصول إلى “الجسم المثالي” يرتكز أساساً على ثلاثة عناصر: الاستمرارية في التدريب، نظام غذائي صحي، والراحة الكافية.
وفي ما يخص التغذية، شدد على أن التغذية الطبيعية تبقى الأساس، بينما يمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية بشكل واعٍ وتحت إشراف مختصين، محذراً من الاستعمال العشوائي لما قد يحمله من آثار سلبية.
خاض أملو تجربة صعبة بعد إصابته بالسرطان، مؤكداً أن هذه الإصابة لم تكن لها علاقة باستعمال المكملات الغذائية أو الهرمونات. وشدد على أهمية استشارة أهل الاختصاص قبل استهلاك أي منتج مرتبط بالتغذية الرياضية.
كما تحدث عن رحلة العلاج باعتبارها مرحلة مليئة بالتحديات، لكنها كانت أيضاً فرصة لاكتشاف قوة الإرادة والدعم الذي يحيط به.
ووجّه رسالة تحفيزية لمرضى السرطان، مفادها أن الشفاء ممكن، وأن الأمل يجب أن يظل حاضراً مهما اشتدت الصعوبات.
كشف أملو أن ممارسته لفن التبوريدة كان لها دور مهم في دعمه نفسياً خلال فترة العلاج، حيث اقتنى حصاناً أطلق عليه اسم “شفاء”، في خطوة ترمز إلى بداية مرحلة جديدة في حياته.
ويختم يوسف أملو حديثه بدعوة الشباب إلى التحلي بالصبر والانضباط، والابتعاد عن الحلول السريعة، مع التأكيد على أن النجاح في كمال الأجسام، كما في الحياة، يتطلب توازناً بين الجسد والعقل.
أسامة الزبار/ سعد الصوراوي
مقالات ذات صلة
رياضة
مجتمع
رياضة
مجتمع