فن وثقافة
“من التراب إلى الفن”: تجربة ثقافية عائلية في دار الفنون بالدار البيضاء
19/05/2026 - 16:58
SNRTnews
تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان موعد ثقافي جديد موجه للعائلات، حيث يدعو "كولكتيف 4.0"، بشراكة مع مؤسسة المدى، إلى المشاركة في الدورة الخامسة من برنامج “المغرب، أرض الثقافات”، وذلك تحت عنوان “من التراب إلى الفن”، يوم السبت 23 ماي 2026، من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى الخامسة مساء، في الفضاء الخارجي لـدار الفنون بالدار البيضاء.
ووفق بيان صحفي، تأتي هذه الدورة تحت عنوان "من التراب إلى الفن"، حيث يتحول عنصر الأرض إلى لغة إبداعية تتيح للصغار والكبار إعادة التواصل مع المواد الطبيعية واستكشاف إمكاناتها الفنية.
ويؤكد البيان أن الهدف هو فتح فضاء للخيال الحر، عبر توظيف عناصر بسيطة مثل الطين والتراب والنباتات والملمس، لتصبح أدوات للتعبير الفني والتجريب الحسي في بيئة عائلية ودّية.
ويضيف المصدر نفسه أن هذه الفعالية صُممت كمساحة غامرة تجمع بين اللعب والفن، وتحتفي بالعلاقة بين الإنسان والطبيعة، حيث يتحول الاكتشاف الحسي إلى تجربة مشتركة بين الأجيال، في أجواء تسمح بالتحرر من القوالب التقليدية للتعبير الفني.
طيلة فترة بعد الزوال، ستتنقل العائلات بين مجموعة من الورشات التفاعلية التي تتيح تجربة مباشرة مع المواد الطبيعية. ففي ورشة التشكيل بالطين، سيقوم المشاركون بلمس الطين وتشكيله لإنجاز منحوتات وأشكال صغيرة، في تجربة حسية تقوم على العفوية والاكتشاف.
كما تقترح الورشات الإبداعية المستوحاة من الطبيعة أنشطة متنوعة مثل تلوين الأواني وتزيين الحصى وصناعة كرات نباتية بطريقة "DIY"، بما يتيح تحويل عناصر بسيطة إلى أعمال فنية شخصية.
كما يحتضن البرنامج معرضا تفاعليا بعنوان "أمنيات من أجل الأرض"، وهو فضاء جماعي مفتوح يتيح للمشاركين التعبير عن رسائلهم وأحلامهم تجاه الكوكب، سواء عبر الكتابة أو الرسم أو مشاركات رمزية، في مبادرة تهدف إلى خلق حوار فني حول مستقبل الأرض والأجيال القادمة.
وتقترح الفعالية أيضا ورشة للرقص الإفريقي، وهي لحظة فنية تعتمد على الإيقاع والحركة لاكتشاف الجسد كوسيلة للتعبير، وربط الفن بالثقافة والطاقة الجماعية، في تجربة احتفالية تعزز الإحساس بالانتماء والتفاعل الجماعي. كما توفر الفعالية فضاءات للعب الحر والاكتشاف، تتيح للعائلات لحظات من الاسترخاء داخل بيئة إبداعية مفتوحة.
ويؤكد المنظمون أن برنامج "المغرب، أرض الثقافات" يواصل من خلال هذا الموعد الشهري تعزيز رؤيته الرامية إلى جعل الثقافة تجربة معيشة ومشتركة، حيث يصبح الإبداع وسيلة للقاء بين الأجيال وتبادل الخبرات الفنية.
ووفق ما جاء في البيان، فإن كل دورة من البرنامج تشكل مساحة مفتوحة للتعلم والاكتشاف والتجريب الجماعي، بما يعزز حضور الثقافة في الحياة اليومية للعائلات.
يُذكر أن برنامج "المغرب، أرض الثقافات" هو موعد ثقافي شهري يُنظم في آخر يوم سبت من كل شهر بدار الفنون بالدار البيضاء إلى غاية يونيو 2026، ويهدف إلى تعريف العائلات بالمهن والثقافة المغربية من خلال ورشات تفاعلية وتربوية تجمع بين المتعة والتعلم، وتعيد ربط الجمهور بالتراث بروح معاصرة.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
رياضة
فن و ثقافة
فن و ثقافة