فن وثقافة
فيدادوك في دورته الـ17 يسلط الضوء على جيل جديد من المخرجين الأفارقة
21/06/2026 - 10:30
عبد المجيد سلمان | أيوب محي الدينفي دورته السابعة عشرة يسلط المهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير "فيدادوك" الضوء على تجارب جيل جديد من المخرجين الشباب من القارة الإفريقية، الذين يشتغلون على الواقع بأساليب مباشرة وقريبة من الواقع.
ومن بين هذه التجارب، يشارك المخرج السنغالي الشاب عبد الأحد فال بفيلمه "Indépendance Tey"، الذي يقدم نموذجًا لهذا الجيل الصاعد من المخرجين الأفارقة الذي يعيد صياغة علاقة السينما بالواقع، عبر مقاربات تعتمد على الواقع الميداني.
وفي تصريح لـSNRTnews، عقب عرض فيلمه في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للشريط الوثائقي أوضح عبد الأحد فال أن العمل يهدف إلى رصد التحولات التي تعرفها السنغال من خلال شباب منخرطين في العمل المدني، ومحاولة فهم كيف يُعاد طرح سؤال الاستقلال في الحاضر وليس فقط كحدث تاريخي.
وأضاف أن مشاركته في "فيدادوك" تمثل فرصة مهمة لعرض الفيلم أمام جمهور متخصص، يقدر السينما الوثائقية ويمنحها بعدها النقدي والفكري.
وفي سياق حديثه عن المهرجان، أشاد فال بالدور الذي يلعبه "فيدادوك" في دعم السينما الوثائقية في إفريقيا، معتبرًا أنه ساهم بشكل كبير في الرفع من مستوى السينما الوثائقية في افريقيا، من خلال دعمه المستمر للمخرجين الشباب وفتح فضاءات للنقاش والتبادل.
وعن تجربة العمل السينمائي في المغرب، أكد المخرج السنغالي أن المغرب يشكل فضاءً مهمًا للإنتاج والتكوين وتبادل الخبرات، مشيرًا إلى أن تطور البنية السينمائية يساهم في خلق دينامية إبداعية على المستوى الإفريقي.
أما في ما يتعلق بنصائحه للشباب المهتمين بالسينما الوثائقية، فقد دعا عبد اللطيف فال إلى المثابرة على التكوين داخل المعاهد المتخصصة، ومواصلة مشاهدة الأفلام الوثائقية بشكل مستمر، باعتبارها مدرسة أساسية لتطوير الحس البصري وبناء رؤية سينمائية ناضجة. كما دعا فال إلى الإستفادة من التكوينات والاوراش التي يقدمها المهرجان.
ويعكس حضور Indépendance Tey في “فيدادوك” هذا التوجه الجديد داخل السينما الإفريقية، حيث لم يعد الفيلم الوثائقي مجرد وسيلة للتوثيق، بقيادة جيل شاب يسعى إلى إعادة تعريف لغته السينمائية داخل المشهد العالمي.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة